يقول أحد الحكماء : نظرت إلى الناس فوجدت أكثرهم يتباهى بالمال والحسب والشرف والنسب وكلها لا شيء ، ثم نظرت إلى قوله تعالى :
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ
( الحجرات : 13 ) ، فعملت في التقوى حتى أكون عند اللّه كريما .
ومن وصية لسيدنا علي رضى اللّه عنه لولديه الحسن والحسين : « لا شرف أعلى من الإسلام ، ولا كرم أعز من التقوى ، ولا شفيع أنجع من التوبة ، ولا بأس أجمل من العافية » .
ومن وصية جامعة لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم للصحابي أبي ذر الغفاري رضى اللّه عنه ، جاء فيها : « أوصيك بتقوى اللّه فإنها رأس الأمر كله » ( رواه ابن حبان والحاكم ) .
ويقول سبحانه في محكم كتابه :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
( آل عمران : 102 ) .
ومعناه : أنه سبحانه يطاع فلا يعصي أبدا ، ويشكر قبل النعمة وبعدها ، ويذكر فلا ينس طرفة عين .
حتى لا يشق على المؤمنين أنزل اللّه سبحانه :
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
( التغابن : 16 ) .
[ تصوير ]