أنفسهم فضلا عن غيرهم .
وفيها الإطناب « 1 » في موضعين « 2 » :
الَّذِينَ آمَنُوا
، و
الَّذِينَ كَفَرُوا
، إذ كان يقوم مقامهما « 3 » « المؤمنون والكافرون » .
هامش
( 1 ) الإطناب : زيادة اللفظ على المعنى لفائدة جديدة من غير ترديد ، وحاصل الإطناب الاشتداد في المبالغة ، وهو مقابل الإيجاز ؛ لأنّ الإيجاز دلالة اللفظ على معناه من غير نقصان فيخل ، ولا زيادة فيمل ، وأما التطويل والإطناب فهما متساويان في تأدية المعنى ، خلا أن الإطناب مختص بفائدة جديدة ، والإطناب يقع في الجملة الواحدة ، وقد يرد في الجمل المتعددة . معجم البلاغة : 1 / 474 .
وقد فرّق ابن الأثير في المثل السائر : 2 / 344 بين الإطناب والتطويل والتكرير ، فذكر حدّ الإطناب بأنه :
زيادة اللفظ على المعنى لفائدة ، والتطويل : زيادة اللفظ على المعنى لغير فائدة ، والتكرير : دلالة اللفظ على المعنى مرددا [ مكررا ] ، كقولك لمن تستدعيه : أسرع ، وأسرع ، التكرير منه ما يأتي لفائدة ، ومنه ما يأتي لغير فائدة ، فما يأتي لفائدة جزء من الإطناب ، والذي يأتي لغير فائدة جزء من التطويل ، وأخص منه . وفي التلخيص : 223 : التكرير لون من الإطناب .
( 2 ) في المطبوع : في موضعين في .
( 3 ) في المطبوع : مقامه .