الكتاب :
كما ذكرنا سابقا يعالج هذا الكتاب قضية مهمّة من القضايا البلاغية في القرآن الكريم ، من خلال إعمال فكره في آية قرآنية ، فأثمر ذلك النظر والتفكر عن استخراج ما في هذه الآية من مصطلحات بلاغية متنوعة ، ما بين علم معان وبديع وبيان ، ثم أضاف إليها ما وجده من علوم أخرى ، مثل علم أصول الفقه ، والفقه ، والنحو ، وعلم السلوك .
لكن الملاحظ ، على الرغم من جدّيّة هذا العمل وتفرده وتميزه وجدّته ، أن المصنف قد خلط بين العلوم البلاغية ، ولم يفرّق بينها ؛ إذ كان الأولى أن يستخرج من الآية ألوان البديع ، ثم ألوان المعاني ، ثم ألوان البيان .
وقد ذكر في بداية رسالته : « . . . وقررت فيها بضعة عشر نوعا من الأنواع البديعية ، . . .
فلم تزل تستخرج وتنمو إلى أن وصلت بحمد اللّه إلى مائة وعشرين نوعا » . كما ذكر في نهاية الرسالة : « فهذا ما ظهر لي في الآية من أنواع البلاغة » . وعاد وذكر : « ثم في الآية أيضا مما يتعلق بعلم المعاني » . كأن علم المعاني ليس من علوم البلاغة .
وعلى الرغم من هذه الملاحظة إلا أن الرسالة تمتاز بتضلعه وذكائه ، وحدّة ذهنه وتوقّده ، فلا يعيبه ذلك .
نسخ الكتاب الخطية :
بعد البحث المضني استطعنا أن نرصد عددا من النسخ ، تتوزعها المكتبات في العالم ، منها :
- نسخة في دار الكتب المصرية ، تحمل الرقم 742 مجاميع .
- أربع نسخ في المكتبة التيمورية ، تحمل الأرقام : 27 ، 358 ، 202 ، 666 .
- نسختان في مكتبة تشستربتي ، تحملان الرقمين : 5491 ، 5500 ، وعن النسخة الأولى منها مصورة ميكروفيلمية ، في مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي .
- أربع نسخ في المكتبة الأزهرية ، تحمل الأرقام : 8262 ، 51679 ، 37678 ، 7341 .