وتتناقص الحرارة في هذه الطبقة طردا مع الارتفاع بمعدل 1 درجة واحدة لكل 150 متر ارتفاع عن سطح البحر .
وقد ذكرت هذه الطبقة في القرآن الكريم ودعيت ( جو السماء ) حيث تعيش الكائنات الحية والطيور في هذه الطبقة الملتصقة بالأرض الغنية بالأوكسجين لحاجة الحياة .
أَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ
( النحل 79 )
وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
( البقرة 164 ) .
ومن دراسة هذه الطبقة تبين أن أنواع السحاب تقع في الجزء 1 / 100 السفلي فقط من الغلاف الهوائي . وهذا يفسر لنا سرّ التعبير القرآني في أن السحاب يقع بين السماء والأرض . وأن الطير يعيش في جو السماء أي الجو الملتصق بالأرض والقريب منها .
وفي أعلى هذه الطبقة نجد طبقة جوية رقيقة تفصلها عن الطبقة الرئيسة الأخرى التي فوقها ، وتدعى هذه الطبقة طبقة التروبوبوز
Tropopause
وتتميز بانخفاض درجة حرارتها بشكل واضح ، ويتناقص فيها الضغط الجوي مع الارتفاع ، حيث يتخلخل الهواء ، ويصعب على الإنسان العيش في المرتفعات الجبلية الشاهقة .
ب - الطبقة الثانية
Stratosphere
ستراتوسفير وتحوي 19 % من كتلة الجو