هو ليس بمعتاد ) أو ( نفي ما هو معتاد ) في زمن سيطرة الأساطير والخرافات والكثير من المعتقدات الخاطئة ، وذلك للوصول إلى الحقائق القطعية التي وردت في آيات القرآن الكريم منذ 14 قرنا والتي أثبتتها الدراسات الحديثة دون أي خطأ ، أو اختلاف ، أو تناقض . وكلما تقدمت العلوم والمعارف الإنسانية ، ازدادت البشرية قناعة بالأدلة والآيات القرآنية .
إعجاز القرآن في موضوعات الأرض :
في بحث الأرض الكثير من الإعجاز وسأعمد إلى انتقاء الموضوعات التالية كما في بحث السماء :
أ - شكل الأرض وحركاتها :
The Earth type and movements
وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها
( النازعات 30 ) .
وفي اللغة العربية نجد كلمة ( دحا ) الشيء تعني بسطه ووسّعه ودفعه وساقه ، والأدحية تعني بيض النعام في الرمل .
وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ
( الغاشية 20 ) .
وَالْأَرْضَ مَدَدْناها
( ق 7 ) .
من هذه الآيات الثلاث نجد وصفا دقيقا للأرض ( دحيت - سطحت - مدّت ) : إن الأرض تبدو كما رآها رواد الفضاء رأي العين وصوّرتها الأقمار الصناعية ، بيضاوية كالبيضة ، أكثر مما هي كرة بسبب تعاقب الليل