من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض فجاء منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك والسهل والحزن والخبيث والطيب ( مسند أحمد وسنن الترمذي ) .
وعن أبي هريرة : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم خلق الله عز وجل آدم على صورته طوله ستون ذراعا فلما خلقه قال له اذهب فسلم على أولئك النفر وهم نفر من الملائكة جلوس واستمع ما يجيبونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك . قال فذهب فقال السلام عليكم فقالوا السلام عليك ورحمة الله فزادوه رحمة الله . قال فكل من يدخل الجنة على صورة آدم وطوله ستون ذراعا فلم يزل ينقص الخلق بعد حتى الآن ( صحيح البخاري ومسلم ومسند أحمد ) .
أي أن الله سبحانه وتعالى خلق آدم على صورته التي هو عليها ولم يخلقه جنينا فطفلا فشابا فرجلا .
وعن أنس أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قال : لما صور الله آدم في الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه فجعل إبليس يطوف به ينظر ما هو فلما رآه أجوف عرف أنه خلق خلقا لا يتمالك ( صحيح مسلم ومسند أحمد ) .
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شئ في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء ( صحيح البخاري ) .
الإعجاز الطبي في القرآن الكريم — صفحة 82
مساهمون: سعيد صلاح الفيومي
ص٨٢