تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز الطبي في القرآن الكريم — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦

الحقائق القرآنية في مجال الخلق

خلق الله سبحانه وتعالى الأرض وأنشأ عليها الحياة وخلق الإنسان في أحسن تقويم فهو أبدع وأجمل ما في الكائنات وهو قمة المخلوقات . وقد فسر القرآن الكريم مراحل خلق الإنسان الأول آدم عليه السلام . وحدد القرآن خلق آدم من الطين فأراد الله لآدم أن يكون خليفته في الأرض وكلفه بعمران الأرض والسيادة عليها وكرمه على العالمين . قال الله تعالى في سورة البقرة :
وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ
[ البقرة : 30 ] كما وردت آيات عديدة في القرآن الكريم تدل على أن خلق الإنسان الأول آدم من تراب فقد قال الله تعالى في سورة الكهف .
قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا
[ الكهف : 37 ] . وفي سورة السجدة :
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ
[ السجدة : 7 ] . وفي سورة غافر :
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
[ غافر : 67 ] .