تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز الطبي في القرآن الكريم — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
وبعد مئات الملايين من السنين من الحياة في الوسط المائي بدأت الكائنات منذ حوالي 500 مليون سنة في استعمار الأرض وأصبح توافر وسائل التغذية نتيجة منطقية وأصبحت أكثر الأنواع انتشارا هي تلك التي لديها قدرة أفضل على التكيف واستعمار البيئات الجديدة . وأثر الذيل الذي بالإنسان هو دليل تطورى على وجود سلف رباعي الأرجل ويقطن الأشجار . وكان التطور التالي في الثدييات هي الثدييات التي تستخدم اليد لتتأرجح بين الأغصان وأعقب ذلك ثدييات عليا تشبه الإنسان وذلك منذ نحو 3 مليون سنة . وهذه الكائنات كان لها بعض خصائص القردة وبعض خصائص الإنسان . وزادت القدرة العقلية وحجم المخ والتعقيدات العصبية وتشمل أنواع منقرضة مشابهة للإنسان مثل إنسان جاوة وإنسان بكين وإنسان كينيا وإنسان هيدلبرج ( اكتشفت حفائر هذه الكائنات في جاوة وبيكين وكينيا وهيدلبرج ) . وهناك نوعا من الندرة الحفرية المباشرة للأعضاء الأوائل من شبيه الإنسان .

الجدل حول فروض نظرية التطور لداروين :

أثارت فروض نظرية النشوء الجدل الكثير منذ أيام داروين وحتى يومنا هذا . وتأتى معظم الاعتراضات من اللاهوتين والذين يشعرون أن تأكيدات داروين بأن الأنواع تتغير بصفة مستمرة تتضارب مع التفسيرات الحرفية للإنجيل وخاصة تلك القائلة بأن جميع الأجناس للأشياء الحية قد تم خلقها بصورة مباشرة طبقا لتصميم إلهي . وهو الموقف الذي اتخذه أيضا علماء المسلمين . حيث أن هذه النظرية تتعارض مع الإيمان بوجود الله تعارضا أساسيا وأنها مناقضة للعقيدة الدينية عن خلق الكون والإنسان حيث أنها تقول أن جميع الأحياء