پرش به محتوای اصلی

اضواء البيان في تاريخ القرآن — صفحه 102

پدیدآورندگان:

ص۱۰۲
بالمعنى ، ولم تجز القراءة بالمعنى لأن جبريل أدّاه باللفظ ولم يبح له إيحاءه بالمعنى « 1 » . والسرّ في ذلك أن المقصود منه التعبّد بلفظه والإعجاز به ، فلا يقدر أحد أن يأتي بلفظ يقوم مقامه ، وإن تحت كل حرف منه معاني لا يحاط بها كثرة فلا يقدر أحد أن يأتي بدله بما يشتمل عليه والتخفيف على الأمة حيث جعل المنزل إليهم على قسمين : قسم يروونه بلفظه الموحى به . وقسم يروونه بالمعنى . ولو جعل كله مما يروى باللفظ لشقّ .
پاورقی
( 1 ) نفس المصدر السابق ونفس الصفحة .
اضواء البيان في تاريخ القرآن — صفحه 102 | صابر أبو سليمان