1 - . . . . . . . . . .
شرح
ومن مفاخر مصر مارية القبطية « 61 » أم إبراهيم ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ولم يرزق من امرأة ولدا ذكرا غيرها ، وهاجر « 62 » أم إسماعيل عليه السلام « 63 » ، وإذا كانت أمّ إسماعيل فهي أم محمد صلى اللّه عليه وسلم .
وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إذا فتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم صهرا » « 64 » .
هامش
( 61 ) مارية القبطية : هي مارية بنت شمعون القبطية أم إبراهيم ، من سراري النبي صلى اللّه عليه وسلم ، مصرية الأصل ، بيضاء ، ولدت في قرية ( حفن ) من كورة ( أرضنا ) بمصر ، أهداها المقوقس القبطي صاحب الإسكندرية ومصر سنة 7 ه إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم هي وأخت لها تدعى ( سيرين ) فولدت له ( إبراهيم ) فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أعتقها ولدها » وأهدى أختها ، سيرين إلى حسان بن ثابت الشاعر ، فولدت له عبد الرحمن بن حسان . قال ياقوت : إن الحسن بن علي ، لما علم أن مارية من قرية حفن كلم معاوية فوضع عن أهل القرية خراج أرضهم ، ولما توفي النبي صلى اللّه عليه وسلم تولى الإنفاق عليها أبو بكر ثم عمر ، وماتت في خلافة عمر بالمدينة سنة 16 ه الموافق 637 م ، فرؤي عمر وهو يحشد الناس بنفسه لحضور جنازتها ، ودفنت بالبقيع . ( انظر : السمط الثمين : 139 ، المحبر : 76 ، وذيل المذيل : 9 و 80 ، وأسد الغابة : 5 / 543 ، والإصابة كتاب النساء الترجمة : 984 ، والأعلام : 5 / 255 ) .
( 62 ) هاجر : أمة إبراهيم المصرية وأم إسماعيل ، اختلفت مع سارة بعد مولد إسحاق ، فأسكنها إبراهيم مكة مع ابنها .
( 63 ) إسماعيل عليه السلام : بن إبراهيم الخليل من هاجر المصرية ، تزوج من جرهم الثانية العاربة ومن تناسلهما العرب المتسعربة بنو عدنان ، انتشرت قبائلهم في جزيرة العرب ، ورد ذكره في القرآن الكريم في 12 موضع .
( 64 ) أخرج الطبراني في الأوسط والحاكم في المستدرك عن كعب بن مالك قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إذا فتحت مصر فاستوصوا بالقبط خيرا ، فإن لهم ذمّة ورحما » وصححه السيوطي في الجامع الصغير في الحديث رقم : ( 772 ) .