تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
1 - . . . . . . . . . .
شرح
ابن النّضر بن كنانة ، به سميت قريش فغلب عليها لأنه كان دليلها وصاحب ميرتها « 8 » . فكانوا يقولون : جاءت عير « 9 » قريش ، وخرجت عير قريش ؛ قال : وابنه بدر بن قريش ، به سمّيت بدر التي كانت بها الوقعة المباركة ، لأنه كان احتفرها ، وبهذا الماء كانت الوقعة المشهورة التي أظهر اللّه بها الإسلام وفرّق بين الحقّ والباطل في شهر رمضان سنة اثنتين للهجرة . ولما قتل من قتل من المشركين ببدر ، وجاء الخبر إلى مكّة ، ناحت قريش على قتلاهم ثم قالوا : لا تفعلوا فيبلغ محمدا وأصحابه فيشمتوا بكم . وكان الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبد العزّى « 10 » قد أصيب له ثلاثة
هامش
- كنانة في تجاراتهم ، فإذا أقبل في القافلة يقال : قدمت عير قريش ، فغلب لفظ ( قريش ) على ما كان في عهده من بين النّضر بن كنانة . وللنّسابين خلاف طويل في ( قريش ) فقائل : إنه لقب للنضر بن كنانة ، وقائل : إنه لقب لفهد بن مالك بن النضر بن كنانة ، وقائل : ان بني النّضر بن كنانة سمو قريشا لتقرشهم ( أي تجمعهم ) في أيام قصيّ بن كلاب النّضري الكناني ، وقائل : غير هذا . والقرشيون قسمان : قريش البطاح ، وقريش الظواهر . ( انظر : الروض الأنف : 1 / 70 ، وطرفة الأصحاب : 20 ، وسبائك الذهب في معرفة قبائل العرب : 60 ، ونهاية الأرب في معرفة أنساب العرب : 321 ، والمحبر : انظر فهرسته ، وتاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس : 1 / 152 ، وجمهرة الأنساب : 433 ، وتاريخ اليعقوبي : 1 / 212 ، وقلب جزيرة العرب : 190 ، وتلبيس إبليس : 57 ، والبداية والنهاية : 2 / 200 ، والسيرة الحلبية : 1 / 13 ، ومعجم قبائل العرب : 947 ، والأعلام : 5 / 190 ) . ( 8 ) الميرة : الطعام من الحب والقوت . ( 9 ) العير : القوم ومعهم حملهم من الميرة ، يقال : للرّجال وللجمال معا ، ولكل واحد منهما دون الآخر . يقال : فلان لا في العير ولا في النّفير أي : حقير الشأن ، صغير القدر ، يستهان به . ( 10 ) الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى : كان نديما للأسود بن عبد يغوث الزهري ، وكان يقال لهما « الأسودان » ، وكانا من أعزّ قريش في الجاهلية ، كانا يطوفان بالبيت متقلدين بسيفين سيفين ، وكانا من المستهزئين برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .