تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
إما قال : بعسيب [ ( 1 ) ] ، أو قضيب ، أو سواك ، أو شيء كان معه - فو اللَّه ما أوجعتني . قال : فبت بليلة فقلت : ما ضربني رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه وسلّم - إلا لشيء علمه اللَّه عز وجل بي . قال : وحدثتني نفسي أن آتى رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه وسلّم - إذا أصبحت . ونزل جبريل على النبي - صلّى اللَّه عليه وسلّم - : « إنك راع ، فلا تكسر قرن رعيتك » فلما صلينا الغداة - أو قال : أصبحنا - قال رسول اللَّه : واللَّه ما أضربكم في معصية ولا خلاف ، اللَّهمّ إن ناسا يتبعوني ، وإنه لا يعجبني أن يتبعوني ، اللَّهمّ فمن ضربت أو سببت فاجعلها له كفارة وأجرا ، أو مغفرة ورحمة ، أو كما قال [ ( 2 ) ] . أخرجه أبو نعيم ، وأبو موسى .

6441 - خال سويد بن حجير

( س ) خال سويد بن حجير . روى معلّى [ ( 3 ) ] بن أسد ، عن قزعة بن سويد ، حدثني أبي سويد بن حجير [ ( 4 ) ] عن خاله قال : لقيت رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه وسلّم - بين عرفة والمزدلفة ، فأخذت بخطام ناقته ، فقلت : ما ذا يقربني من الجنة ويباعدني من النار ؟ فقال : واللَّه لئن كنت أوجزت المسألة لقد أعظمت وأطلت ! أقم الصلاة المكتوبة ، وأدّ الزكاة المفروضة ، وحج البيت ، وما أحببت أن يفعله الناس بك فافعله بهم ، وما كرهت أن يفعله الناس بك فدع الناس منه . قد تقدّم هذا الحديث في [ ( 5 ) ] عم المغيرة بن سعد بن الأخرم . وقيل : السائل هو سعد بن الأخرم [ ( 6 ) ] . وقيل : هو ابن المنتفق ، غير مسمى . وقيل : هو عبد اللَّه بن المنتفق . وفي الصحيح من حديث أبي أيوب : أن رجلا سأل عن هذا ، ولم يسمه [ ( 7 ) ] أخرجه أبو موسى .
هامش
[ ( 1 ) ] العسيب : جريدة من النخل ، وهي السعفة مما لا ينبت عليه الخوص . [ ( 2 ) ] أخرجه الإمام أحمد عن عارم ، عن المعتمر بإسناده نحوه . المسند : 5 / 294 . [ ( 3 ) ] في المطبوعة : « يعلى بن أسد » . والمثبت عن الصورة ، ومعلى بن أسد » مترجم في كتب الرجال . ولم نجد من يدعى « يعلى بن أسد » ، انظر التهذيب : 10 / 236 . [ ( 4 ) ] في المطبوعة والمصورة : « حدثني أبي ، عن سويد » . وأبو قزعة هو سويد بن حجير ، انظر التهذيب : 8 / 376 . [ ( 5 ) ] في المطبوعة : « قد تقدم هذا الحديث ( س ) عم المغيرة بن سعد » . والصواب ما أثبتناه عن المصورة . وستأتي فيما بعد ترجمة « عم المغيرة بن سعد » . وليس هذا موضعها . [ ( 6 ) ] انظر الترجمة 1962 : 2 / 335 . [ ( 7 ) ] البخاري ، كتاب الزكاة : 2 / 130 ، ومسلم ، كتاب الإيمان ، باب « في بيان الإيمان باللَّه ، وشرائع الدين » : 1 / 32 - 33 .