تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
قال خليفة بن خياط وهشام [ ( 1 ) ] بن الكلبي : اسمه عمير بن عامر بن عبد ذي الشّرى بن طريف بن عتاب [ ( 2 ) ] بن أبي صعب بن منبه [ ( 3 ) ] بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم ابن دوس . وقد اختلف في اسمه اختلافا كثيرا ، لم يختلف في اسم آخر مثله ولا ما يقاربه ، فقيل : عبد اللَّه بن عامر . وقيل : برير بن عشرقة . ويقال : سكين بن دومة . وقيل : عبد اللَّه بن عبد شمس . وقيل : عبد شمس ، قاله يحيى بن معين ، وأبو نعيم . وقيل : عبد نهم . وقيل : عبد غنم . وقال المحرّر بن أبي هريرة : اسم أبى : عبد عمرو بن عبد غنم . وقال عمرو بن علي الفلّاس : أصح شيء قيل فيه : عبد عمرو بن غنم . وبالجملة فكل ما في هذه الأسماء من التعبيد فلا شبهة أنها غيرت في الإسلام ، فلم يكن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يترك اسم أحد : عبد شمس ، أو عبد غنم ، أو عبد العزى ، أو غير ذلك . فقيل : كان اسمه في الإسلام : عبد اللَّه . وقيل : عبد الرحمن . قال الهيثم بن عدي : كان اسمه في الجاهلية : عبد شمس ، وفي الإسلام : عبد اللَّه . وقال ابن إسحاق : قال لي بعض أصحابنا عن أبي هريرة : كان اسمى في الجاهلية : عبد شمس ، فسماني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : عبد الرحمن ، وإنما كنيت بأبي هريرة لأني وجدت هرّة فحملتها في كمي ، فقيل لي : أنت أبو هريرة . و قيل : رآه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وفي كمه هرة : فقال : يا أبا هريرة . وأخبرنا غير واحد بإسنادهم عن الترمذي قال : حدثنا أحمد بن سعيد [ ( 4 ) ] المرابطي ، حدّثنا روح بن عبادة ، حدثنا أسامة بن زيد ، عن عبد اللَّه بن رافع قال : قلت لأبى هريرة : لم اكتنيت بأبي هريرة ؟ قال : أما تفرق منى [ ( 5 ) ] ؟ قلت : بلى ، واللَّه إني لأهابك . قال : كنت أرعى غنم
هامش
[ ( 1 ) ] انظر الاستيعاب : 4 / 1768 ، وطبقات ابن سعد : 4 / 2 / 52 . [ ( 2 ) ] كذا ومثله في الاستيعاب . وفي الطبقات : « غياث » . وفي جمهرة أنساب العرب لابن حزم 382 : عباد » . [ ( 3 ) ] كذا ، ومثله في الاستيعاب . وفي الطبقات وجمهرة أنساب العرب : « هنية » . [ ( 4 ) ] في المطبوعة والمصورة : « أحمد بن إسماعيل » ، وهو خطأ ، صوابه عن الترمذي والخلاصة . [ ( 5 ) ] أي : أما تخاف منى ؟ !