تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦

6288 - أبو المنيذر

( س ) أبو المنيذر - أو : أبو المنتذر . أورده جعفر كذلك ، وقد تقدم الخلاف فيه في المنيذر [ ( 1 ) ] . أخرجه أبو موسى .

6289 - أبو موسى الأشعري

( ب ع س ) أبو موسى الأشعريّ ، واسمه عبد اللَّه بن قيس . وقد ذكرناه في اسمه في العين ، [ ( 2 ) ] ونسبناه هناك ، وذكرنا شيئا من أخباره . وأمه امرأة من عكّ أسلمت وماتت بالمدينة . قال طائفة منهم الواقدي : كان أبو موسى حليفا لسعيد بن العاص ، ثم أسلم بمكة وهاجر إلى الحبشة ، ثم قدم مع أهل السفينتين ورسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بخيبر . وقال الواقدي ، عن خالد بن إياس ، عن أبي بكر بن عبد اللَّه بن أبي الجهم - وكان علامة نسابة - قال : ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة ، وليس له حلف في قريش ، ولكنه أسلم قديما بمكة ، ثم رجع إلى بلاد قومه ، فلم يزل بها حتى قدم هو وناس من الأشعريين على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، فوافق قدومهم قدوم أهل السفينتين جعفر وأصحابه من أرض الحبشة ، ووافق رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بخيبر ، فقالوا : قدم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم مع أهل السفينتين ، وإنما الأمر على ما ذكرته [ ( 3 ) ] . قال أبو عمر : إنما ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة لأنه أقبل مع قومه إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، وكانوا في سفينة ، فألقتهم إلى الحبشة ، وخرجوا مع جعفر وأصحابه هؤلاء في سفينة ، وهؤلاء في سفينة ، فقدموا جميعا حين افتتح رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم خيبر ، فقسم لأهل السفينتين [ ( 4 ) ] . ويصدّق هذا القول ما أخبرنا به يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهما ، عن مسلم بن الحجاج : حدّثنا عبد اللَّه بن برّاد الأشعري ومحمد بن العلاء الهمدانيّ قالا : حدثنا أبو أسامة ، حدثني بريد [ ( 5 ) ] ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى قال : بلغنا مخرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ونحن باليمن ،
هامش
[ ( 1 ) ] انظر الترجمة 5126 : 5 / 277 . [ ( 2 ) ] انظر الترجمة 3135 : 3 / 367 - 369 . [ ( 3 ) ] طبقات ابن سعد : 4 / 1 / 78 . [ ( 4 ) ] الاستيعاب : 4 / 1673 . [ ( 5 ) ] في المطبوعة والمصورة : « يزيد » . والصواب عن مسلم .