تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦

6178 - أبو قيس بن صرمة

( ب ) أبو قيس صرمة بن أبي أنس بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غنم بن النجار . هذا قول ابن إسحاق [ ( 1 ) ] . وقال قتادة ، أبو قيس بن مالك بن صفرة . وقيل : مالك بن الحارث . وقول ابن إسحاق أصح ، قال ابن إسحاق : وكان رجلا قد ترهّب في الجاهلية ، ولبس المسوح ، وفارق الأوثان ، واغتسل من الجنابة ، وهمّ بالنصرانية ثمّ أمسك عنها ، ودخل بيتا له فاتخذه مسجدا ، لا يدخل عليه فيه طامث ولا جنب . وقال : أعبد ربّ إبراهيم . فلمّا قدم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم المدينة أسلم ، فحسن إسلامه ، وهو شيخ كبير ، وكان قوّالا بالحق ، معظّما للَّه في الجاهلية . وكان يقول في الجاهلية أشعارا حسانا يعظّم اللَّه فيها ، فمنها :
يقول أبو قيس وأصبح ناصحا * ألا ما استطعتم من وصاتى فافعلوا
أوصيكم باللَّه والبرّ والتّقى : * وأعراضكم ، والبرّ باللَّه أوّل
فإن قومكم سادوا فلا تحسدونهم * وإن كنتم أهل الرّئاسة فاعدلوا
وإن نزلت إحدى الدّواهى بقومكم * فأنفسكم دون العشيرة فاجعلوا
وإن يأت غرم قادح فارفقوهم * وما حمّلوكم في الملمّات فاحملوا
وإن أنتم أملقتم فتعفّفوا * وإن كان فضل الخير فيكم فأفضلوا [ ( 2 ) ]
وله أشعار كثيرة حسان ، فيها حكم ووصايا ، ذكر بعضها ابن إسحاق . أخرجه أبو عمر .

6179 - أبو قيس صيفي

( ب س ) أبو قيس ، صيفىّ بن الأسلت الأنصاريّ ، أحد بنى وائل بن زيد : هرب إلى مكة فكان فيها مع قريش إلى عام الفتح ، وقد ذكرناه في الصاد [ ( 3 ) ] . وقال الزبير بن بكار : أبو قيس بن الأسلت ، اسمه الحارث . وقيل : عبد اللَّه . قال : واسم الأسلت : عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرّة بن مالك بن الأوس .
هامش
[ ( 1 ) ] سيرة ابن هشام : 1 / 510 . [ ( 2 ) ] الاستيعاب : 4 / 1735 - 1736 ، وسيرة ابن هشام : 1 / 510 . [ ( 3 ) ] انظر : 3 / 40 .