أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . وأخرجه أبو موسى فقال : استدركه يحيى على جده ، وقد أخرجه جدّه .
6129 - أبو عمرة الأنصاري
( ب د ع ) أبو عمرة - في آخره هاء - هو أبو عمرة الأنصاريّ ، اختلف في اسمه ، فقيل :
بشير [ ( 1 ) ] . وقيل : ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول ، واسمه عامر بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي [ ( 2 ) ] . وقد تقدم ذكره في « بشير » « وثعلبة » .
وسماه ابن الكلبي ثعلبة ، وساق نسبه هو وأبو عمر كما ذكرناه .
وأخرجه أبو نعيم ، وذكر الاختلاف فيه ، وقال : « من بنى مازن بن النجار » . والأوّل أصح ، وفي بنى مالك بن النجار ذكره ابن إسحاق . شهد بدرا .
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس ، عن ابن إسحاق ، في تسمية من شهد بدرا من بنى مالك بن النجار ، من بنى عامر بن مالك بن النجار - وعامر هو مبذول - : ثعلبة بن عمرو ابن محصن [ ( 3 ) ] .
وشهد أحدا والمشاهد ، وقتل مع علي بصفين ، قاله أبو نعيم ، وأبو عمر .
روى عبادة بن زياد ، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد اللَّه العرزميّ ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن محمد بن يزيد بن طلحة بن ركانة عن محمد بن الحنفية قال : رأيت أبا عمرة الأنصاري يوم صفّين ، وكان عقبيا بدريّا أحديّا ، وهو صائم يتلوّى من العطش ، فقال لغلام له : ترّسنى . فترّسه الغلام ، ثم رمى بسهم في أهل الشام ، فنزع نزعا ضعيفا ، حتى رمى بثلاثة أسهم . ثم قال : إني سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول : من رمى بسهم في سبيل اللَّه ، فبلغ أو قصر ، كان ذلك السهم له نورا يوم القيامة .
وقتل قبل غروب الشمس .
أخرجه الثلاثة ، وقال أبو عمر : « وقال إبراهيم بن المنذر : أبو عمرة الأنصاري ، من بنى مالك بن النجار ، قتل مع علي بصفين ، وهو والد عبد الرحمن بن أبي عمرة ، واسمه بشير بن عمرو بن محصن » . فعلى هذا يكون أخا أبى عبيدة بن عمرو بن محصن ، المقتول يوم
هامش
[ ( 1 ) ] انظر الترجمة 466 : 1 / 234 .
[ ( 2 ) ] انظر الترجمة 609 : 1 / 291 .
[ ( 3 ) ] سيرة ابن هشام : 1 / 703 .