تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩

6063 - أبو عبد الرحمن الصنابحي

( د ع ) أبو عبد الرّحمن الصّنابحى . روى عنه الحارث بن وهب ، ويقال : إنه الّذي روى عنه عطاء بن يسار ، وأبو عبد اللَّه الصنابحي [ ( 1 ) ] آخر لم يدرك النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم . والصنابح بن الأعسر - وقيل : الصّنابحىّ - آخر [ ( 2 ) ] . روى الصّلت بن بهرام ، عن الحارث بن وهب ، عن أبي عبد الرحمن الصّنابحىّ قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : « لا تزال هذه الأمّة في مسكة [ ( 3 ) ] من دينها ما لم يضلوا بثلاث : ينتظروا بصلاة المغرب اشتباك النجوم ، وما لم يؤخروا صلاة الفجر مضاهاة لليهودية والنصرانية ، وما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها » . أخرجه ابن مندة ، وأبو نعيم .

6064 - أبو عبد الرحمن الفهري

( ب د ع ) أبو عبد الرّحمن الفهرىّ . قاله ابن مندة ، وأبو نعيم . وقال أبو عمر : أبو عبد الرحمن القرشي الفهري ، من بنى فهر بن مالك بن النضر بن كنانة ، له صحبة ورواية . قال الواقدي : اسمه عبد . وقال غيره : اسمه يزيد بن أنيس [ ( 4 ) ] . وقيل : اسمه كرز بن ثعلبة ، شهد مع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم حنينا ، ووصف الحرب يومئذ ، وفي حديثه : « فولَّوا يومئذ مدبرين » ، كما قال اللَّه تعالى . فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : يا عباد اللَّه أنا عبد اللَّه ورسوله ، ثم قال : يا معشر المهاجرين ، أنا عبد اللَّه ورسوله [ ( 5 ) ] وأخذ كفا من تراب - قال أبو عبد الرحمن : فحدّثني من كان أقرب إليه منى أنه ضرب به وجوههم ، وقال : « شاهت الوجوه » . فهزمهم اللَّه . رواه حماد بن سلمة ، عن يعلى بن عطاء ، عن أبي همام عبد اللَّه ابن يسار ، عن أبي عبد الرحمن الفهري - قال يعلى : فحدّثني أبناؤهم [ ( 6 ) ] عن آبائهم ، قال فما بقي أحد منا إلا امتلأت عيناه وفوه ترابا - قال : وسمعنا صلصلة بين السماء والأرض [ ( 7 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر ترجمة عبد اللَّه الصنابحي ، وقد تقدمت برقم 3020 : 3 / 281 - 282 . والإصابة ، ترجمة أبى عبد الرحمن الصنابحي : 4 / 148 - 149 . [ ( 2 ) ] انظر ترجمة الصنابح في : 3 / 35 . [ ( 3 ) ] المسكة - بضم فسكون - : ما يتمسك به . [ ( 4 ) ] في الاستيعاب : « أنس » . [ ( 5 ) ] في الاستيعاب : « أنا عبد اللَّه ورسوله ، وانقحم عن فرسه ، وأخذ . . . » . [ ( 6 ) ] في المطبوعة : « فحدثني ألباؤهم » . والمثبت عن الاستيعاب ، ومسند الإمام أحمد : 5 / 286 . [ ( 7 ) ] بعده في الاستيعاب والمسند : « كإمرار الحديد على طست الحديد » .
أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 199 | ابن الأثير