تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥

باب القاف والألف

4242 - قارب بن الأسود

( ب د ع ) قارب بن الأسود بن مسعود بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي ، وهو ابن أخي عروة بن مسعود [ ( 1 ) ] . وقال أبو عمر : قارب بن عبد اللَّه بن الأسود بن مسعود . وقال ابن مندة : قارب النميمى . لم يزد على هذا ورووا كلّهم له حديث « رحم اللَّه المحلّفين » . روى الحميدي ، عن أبي عيينة ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن وهب بن عبد اللَّه بن قارب - أو مارب - على الشك - عن أبيه ، عن جده حديث المحلّفين [ ( 2 ) ] . وغير الحميدي يرويه قارب ، من غير شك ، وهو الصواب ، فإن قاربا من وجوه ثقيف معروف مشهور ، وكانت معه راية الأحلاف لما حاربوا النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في حصار ثقيف وحنين . والأحلاف أحد قبيلى ثقيف ، فإن ثقيفا قسمان ، أحدهما : بنو مالك ، والثاني : الأحلاف . وقد استقصينا ذلك في كتاب « اللباب في تهذيب الأنساب [ ( 3 ) ] » . ثم قدم على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم : أنبأنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق قال : وقد كان أبو مليح بن عروة بن مسعود ، وقارب بنى الأسود قدما على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قبل وقد ثقيف ، حين قتلوا عروة [ ( 4 ) ] بن مسعود يريدان فراق ثقيف وأن لا يجامعوهم على شيء أبدا ، فأسلما ، فقال لهما رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم : تولّيا من شئتما . فقالا : نتولى اللَّه ورسوله . فلما أسلمت ثقيف ، ووجّه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أبا سفيان والمغيرة إلى هدم الطاغية سأل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أبو المليح بن عروة
هامش
[ ( 1 ) ] تقدمت ترجمته برقم 3652 : 4 / 31 . [ ( 2 ) ] الاستيعاب ، الترجمة 2164 : 3 / 1303 ، وقد أخرجه الإمام أحمد عن سفيان بن عيينة بإسناده نحوه ، المسند ، 6 / 393 . [ ( 3 ) ] اللباب لابن لأثير : 1 / 25 ، 26 . [ ( 4 ) ] لفظ سيرة ابن هشام : « حين قتل عروة » .