تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
أتشهد أنى رسول اللَّه ؟ قال : لا ! قال : تقرأ التوراة ؟ قال : نعم : قال : والإنجيل ؟ قال : نعم قال : ثم ناشده : هل تجدني في التوراة والإنجيل ؟ قال : سأحدثك ، نجد مثل نعتك ، يخرج من مخرجك ، كنا نرجو أن يكون فينا ، فلما خرجت نظرنا فإذا أنت لست به . قال : من أين ؟ قال : تجد من أمته سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، وأنتم قليلون . فأهلّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وكبّر ، وقال : والّذي نفسي بيده لأنا هو إن من أمنى أكثر من سبعين ألفا ، وسبعين ألفا ، وسبعين ألفا » . أخرجه الثلاثة .

4237 - فنج بن دحرج

( ب س ) فنّج [ ( 1 ) ] بن دحرج ، وقيل : ابن بزحج [ ( 2 ) ] ، الفارسي الدّينباذي [ ( 3 ) ] وقيل : اسمه « فتح » بالتاء ، وقيل : بالباء والحاء المهملة ، والأوّل أصح . اختلف في صحبته ، وإنما حديثه عن يعلى بن أمية ، عن رجل من الصحابة ، في ثواب من غرس شجرة . أنبأنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد قال : حدثني أبي ، حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا داود بن قيس الصنعاني ، حدثني عبد اللَّه بن وهب عن أبيه عن فنج قال : كنت أعمل في الدّينباذ [ ( 4 ) ] وأعالج فيه ، فقدم يعلى بن أمية أميرا على أهل اليمن ، وجاء معه رجال من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، فجاءني رجل ممن جاء معه وفي كمّه جوز ، [ فجلس على ساقيه من الماء ] [ ( 5 ) ] وهو يكسر [ ( 6 ) ] ويأكل ، [ ثم أشار إلى فنّج فقال : يا فارسي ، هلمّ . قال : فدنوت منه ، فقال الرجل لفنّج : أتضمن لي غرس هذا الجوز على هذا الماء ؟ فقال له فنّج ما
هامش
[ ( 1 ) ] كذا ضبط في المشتبه للذهنى : 498 ، والإصابة ، الترجمة 7030 : 3 / 208 ، وتاج العروس ، مادة : فنج . [ ( 2 ) ] كذا في المطبوعة ، ومثله في مخطوطة الدار دون نقط ، وفي الإصابة ، الترجمة 7030 / 3 / 208 : « مدجج ، بجيمين » . وقد ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح 3 / 2 / 93 ، ولم ينسبه . [ ( 3 ) ] في المطبوعة : « الدينبارى » . وهو خطأ ، والصواب عن مسند الإمام أحمد و « دينباذ » - كما في مراصد الاطلاع . بفتح أوله ، ويكسر ، وبعد الياء نون ، وباء موحدة ، وألف ، وذال معجمة : من قرى مرو . [ ( 4 ) ] في المطبوعة : « كنت أعمل في الرشاد » ، والصواب عن مسند الإمام أحمد . [ ( 5 ) ] ما بين القوسين عن مسند الإمام أحمد . [ ( 6 ) ] لفظ المسند : « وهو بكسر من ذلك الجوز ويأكل » .
أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 69 | ابن الأثير