تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 662

مساهمون:

ص٦٦٢

5440 - وبر بن يحنس

( ب د ع ) وبر ، وقيل : وبرة بن يحنّس [ ( 1 ) ] الخزاعي . سمع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم . روى عنه النعمان بن بزرج ، أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال له : إذا أتيت مسجد صنعاء الّذي بحيال الصيبل [ ( 2 ) ] - جبل بصنعاء - فصلّ فيه . أخرجه الثلاثة ، وقال أبو عمر : هو الّذي أرسله النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم إلى داذويه وفيروز الديلميّ وجشيش الديلميّ ليقتلوا الأسود العنسيّ الّذي ادعى النبوة .

5441 - وجز بن غالب

وجز [ ( 3 ) ] بن غالب بن عمرو ، أبو قيلة . وفد إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ، قاله ابن الكلبي . ذكره ابن الدباغ .

5442 - وحشي بن حرب

( ب د ع ) وحشيّ بن حرب الحبشي ، أبو دسمة . وهو من سودان مكة ، وهو مولى لطعيمة بن عدىّ ، وقيل مولى جبير بن [ ( 4 ) ] مطعم بن عدىّ ابن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي ، قاتل حمزة بن عبد المطلب - رضى اللَّه عنه - يوم أحد ، وشرك في قتل مسيلمة الكذاب يوم اليمامة ، وكان يقول : قتلت خير الناس في الجاهلية وشرّ الناس في الإسلام . أخبرنا عبيد اللَّه [ ( 5 ) ] بن أحمد بإسناده ، عن يونس عن ابن إسحاق قال : حدّثنى عبد اللَّه بن الفضل ، عن سليمان بن يسار ، عن جعفر بن عمرو بن - [ ( 6 ) ] أمية الضمريّ قال : خرجت أنا وعبيد اللَّه ابن عدىّ بن الخيار مدربين [ ( 7 ) ] في زمن معاوية ، فلما قفلنا مررنا بحمص ، وكان وحشي - مولى جبير بن مطعم قد سكنها - فلما قدمناها قال لي عبيد اللَّه بن عدىّ : هل لك أن نأتي وحشيا فنسأله عن قتل حمزة ، كيف قتله ؟ فقلت : إن شئت . فخرجنا نسأل عنه بحمص ، فقال لنا رجل ونحن نسأل عنه : إنكما ستجدانه بفناء داره ، وهو رجل قد غلبت عليه الخمر ،
هامش
[ ( 1 ) ] في المطبوعة : « وبرة بن بحيس » ، بالباء الموحدة ، والياء المثناة بعد الحاء . والمثبت عن المصورة والإصابة : 3 / 593 . وانظر ترجمة « مخشى بن وبرة » وقد تقدمت برقم 4793 : 5 / 126 . [ ( 2 ) ] كذا في المصورة . وفي المطبوعة : « الضبيل » . [ ( 3 ) ] كذا ضبط في المصورة ، بفتح فسكون . [ ( 4 ) ] انظر سيرة ابن هشام : 2 / 61 ، 69 . [ ( 5 ) ] في المطبوعة والمصورة : « عبد اللَّه بن أحمد » . انظر مقدمة ابن الأثير : 1 / 17 ، وانظر أيضا : 5 / 132 . [ ( 6 ) ] ما بين القوسين عن سيرة ابن هشام ، والخلاصة . [ ( 7 ) ] أي : داخلين الدروب . وكل مدخل إلى الروم درب . ولفظ السيرة : « فأدربنا مع الناس » .