تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
أخبرنا أبو محمد عبد اللَّه بن سويدة بإسناده عن عليّ بن أحمد بن متويه الواحدي قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن إبراهيم المهرجاني ، أخبرنا عبيد اللَّه بن محمد الزاهد ، أخبرنا عبد اللَّه بن محمد البغوي ، أخبرنا محمد بن سليمان ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عروة بن الزبير ، عن نيار بن مكرم - وكانت له صحبة - قال : لما نزلت
ألم غُلِبَتِ الرُّومُ
، خرج بها أبو بكر إلى المشركين فقالوا : هذا كلام صاحبك ؟ قال أبو بكر : اللَّه أنزل هذا - وكانت فارس قد غلبت الروم ، فاتخذوهم شبه العبيد ، وكان المشركون يحبّون أن لا تغلب الروم فارس ، لأنهم أهل جحد وتكذيب بالبعث ، وكان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس ، لأنهم أهل كتاب وتصديق بالبعث . . . وذكر قصة المناحبة [ ( 1 ) ] . أخرجه الثلاثة .
هامش
[ ( 1 ) ] المناحبة : المراهنة والمخاطرة ، أي : مراهنة أبى بكر لقريش ، بين الروم والفرس .
أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 598 | ابن الأثير