تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨

5178 - نافع بن عتبة

( ب د ع ) نافع بن عتبة بن أبي وقّاص الزّهرىّ ، وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص ، وهو أخو هاشم المرقال [ ( 1 ) ] . له صحبة ، وأبوه عتبة هو الّذي كسر رباعية النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يوم أحد ، ومات عتبة كافرا قبل فتح مكة ، وأوصى إلى أخيه سعد ، ثم أسلم نافع يوم فتح مكة . قاله أبو عمر . وقال ابن مندة وأبو نعيم ، عن مصعب الزبيري : إن عتبة أصاب دما في الجاهلية من قريش ، وانتقل إلى المدينة فمات بها ، وأوصى إلى أخيه سعد [ ( 2 ) ] . أخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن أبي حبّة بإسنادهما إلى مسلم قال : حدثنا قتيبة ، حدثنا جرير ، عن عبد الملك بن عمير ، عن جابر بن سمرة ، عن نافع بن عتبة قال : كنّا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في غزوة ، قال : فأتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم قوم من قبل المغرب [ ( 3 ) ] ، عليهم ثياب الصوف ، فوافوه عند أكمة ، فإنّهم لقيام ورسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قاعد ، قال : فقالت لي نفسي : ائتهم ، فقم بينهم وبين رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، لا يغتالونه . ثم قلت : لعله يجيء معهم ، فأتيتهم فقمت بينهم وبينه ، قال : فحفظت منه أربع كلمات أعدّهنّ في يدي ، قال : تغزون جزيرة العرب فيفتحها اللَّه ، ثم فارس فيفتحها اللَّه ، ثم تغزون الروم فيفتحها اللَّه ، ثم تغزون الدجال فيفتحه اللَّه . قال : فقال نافع : يا جابر ، لا ترى الدجال يخرج حتى تفتح الروم [ ( 4 ) ] . أخرجه الثلاثة .

5179 - نافع بن عجير

( ع س ) نافع بن عجير القرشي المطلبي . سكن المدينة ، أورده البغويّ وغيره في الصحابة . وروى الشافعيّ ، عن عمه محمد بن علي ابن شافع ، عن عبد اللَّه بن علي بن السائب ، عن نافع بن عجير بن عبد يزيد : أنه طلق امرأته هشمة [ ( 5 ) ] البتة ، ثم أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال : يا رسول اللَّه ، إني طلقت امرأتي هشيمة البتة ، واللَّه ما أردت إلا واحدة . فردها إليه ، فطلقها الثانية في زمن عمر ، والثالثة في زمن عثمان .
هامش
[ ( 1 ) ] ستأتي ترجمة لهاشم في حرف « الهاء » . [ ( 2 ) ] كتاب نسب قريش لمصعب : 263 . [ ( 3 ) ] أي : مغرب المدينة . [ ( 4 ) ] مسلم ، كتاب الفتن ، باب « ما يكون من فتوحات المسلمين قبل الدجال » : 8 / 178 . [ ( 5 ) ] كذا في المطبوعة والمصورة ، والّذي في كتاب « الأم » للشافعي : « سهيمة » .
أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 528 | ابن الأثير