تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦

5172 - نافع بن زيد

( س ) نافع بن زيد الحميرىّ . أورده ابن شاهين ، وروى بإسناده عن إياس بن عمرو الحميري : أن نافع بن زيد الحميري قدم وافدا على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ، في نفر من حمير ، فقالوا : أتيناك لنتفقه في الدين ، ونسأل عن أوّل هذا الأمر . فقال : « كان اللَّه ولا شيء غيره ، وكان عرشه على الماء ، ثم خلق القلم ، فقال : اكتب ما هو كائن . ثم خلق السماوات والأرض وما بينهما واستوى على عرشه » [ ( 1 ) ] . أخرجه أبو موسى .

5173 - نافع أبو السائب

( د ع ) نافع أبو السّائب ، مولى غيلان بن سلمة : روى يزيد بن أبي حبيب ، عن عروة بن غيلان بن سلمة : أن أبا السائب نافعا كان عبدا لغيلان بن سلمة ، ففر إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وغيلان مشرك ، فأسلم ، فأعتقه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فلما أسلم غيلان ردّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ولاءه عليه . أخرجه ابن مندة ، وأبو نعيم .

5174 - نافع أبو سليمان

( د ع ) نافع أبو سليمان ، مولى المنذر بن ساوى . وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وأسلم ، وكان ينزل حلب . روى إسحاق بن راهويه ، عن سليمان بن نافع العبديّ - سمع منه بحلب - قال : قال أبى : وفد المنذر بن ساوى من البحرين ، حتى أتى مدينة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، ومع المنذر أناس [ ( 2 ) ] ، وأنا غليّم لا أعقل ، أمسك جمالهم ، قال : فذهبوا مع سلاحهم ، وسلّموا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، ووضع المنذر سلاحه ، ولبس ثيابا كانت معه ، ومسح لحيته ، وأتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فسلم عليه ، وأنا مع الجمال ، قال المنذر : قال النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم : رأيت منك ما لم أر من أصحابك ! قال : وما
هامش
[ ( 1 ) ] أخرجه الإمام أحمد بنحوه عن عمران بن حصين ، ينظر المسند : 4 / 431 ، 432 ، والبخاري ، كتاب بدء الخلق : 4 / 128 ، 129 ، ومسلم ، كتاب القدر : 8 / 51 . كما ينظر تفسير ابن كثير عند الآية 7 من سورة هود : 4 / 239 ، 240 بتحقيقنا . [ ( 2 ) ] في المطبوعة : « ومع المنذر إياس » . والمثبت عن المصورة .