تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
ابن كاسب ، حدّثنا سلمة [ ( 1 ) ] بن رجاء ، عن عائذ بن شريح ، أنه سمع أنس بن مالك وشعيب ابن عمرو ، وناجية بن عمرو يقولون : رأينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يخضب بالحناء . وأخبرنا أبو موسى أيضا إجازة ، أخبرنا الشريف أبو محمد حمزة بن العباس العلويّ ، أخبرنا أحمد بن الفضل المقرئ ، حدثنا أبو مسلم بن شهدل [ ( 2 ) ] ، حدثنا أبو العباس بن عقدة ، حدثنا عبد اللَّه بن إبراهيم بن قتيبة ، حدثنا حسن بن زياد ، عن عمر [ ( 3 ) ] بن سعد النّصرى ، عن عمر [ ( 4 ) ] بن عبد اللَّه بن يعلى بن مرّة ، عن أبيه ، عن جدّه يعلى قال : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » . فلما قدم عليّ الكوفة نشد الناس فانتشد له [ ( 5 ) ] بضعة عشر رجلا ، فيهم أبو أيوب صاحب منزل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، وناجية ابن عمرو الخزاعي . أخرجه أبو نعيم ، وأبو موسى .

5163 - ناجية بن كعب

( س ) ناجية بن كعب الخزاعي ، وناجية بن جندب الأسلمي . فرق بينهما ابن شاهين ، وجمع بينهما أبو نعيم . وأورد ابن مندة أحدهما . أخرجه أبو موسى كذا مختصرا . قلت : هذا كلام أبى موسى ، فأما قوله إن أبا نعيم جمع بينهما ، فإن أبا نعيم لم يقل في أحدهما « خزاعيّ » و « أسلمى » فلو جعلهما من قبيلتين للزمه أن يفرق بينهما ، إنما قال كما ذكرناه في ترجمة « ناجية بن جندب بن كعب » ، قال : « وقيل : ناجية بن كعب بن جندب ، وذكر نسبه ، ثم قال : « الأسلمي » ، فعلى هذا هو واحد ، وقد اختلفوا في نسبه ، وقد فعلوا هذا كثيرا ، وعلى ما ذكره ابن شاهين أحدهما أسلمى والثاني خزاعيّ ، فيكونان اثنين ، لاختلاف الأب والقبيلة ، واللَّه أعلم .
هامش
[ ( 1 ) ] في المطبوعة والمصورة : « مسلمة بن رجاء » . والصواب « سلمة » ، تنظر ترجمة شعيب بن عمرو : 2 / 526 ، والتهذيب 4 / 144 . [ ( 2 ) ] كذا في المطبوعة . وفي المصورة كأن اللام كاف . ولم نجد له ترجمة . [ ( 3 ) ] في المطبوعة والمصورة : « عمرو بن سعد » . والمثبت عن الجرح لابن أبي حاتم : 3 / 1 / 112 . [ ( 4 ) ] في المطبوعة والمصورة أيضا : « عمرو بن عبد اللَّه » . والمثبت عن الجرح : 3 / 1 / 118 ، والخلاصة . [ ( 5 ) ] أي : فأجابه .
أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 521 | ابن الأثير