تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : « ستة يعذبون يوم القيامة : الأمراء بالجور ، والعرب بالعصبية ، والعلماء بالحسد ، والدهاقين [ ( 1 ) ] بالكبر ، والتجار بالخيانة ، وأهل الرساتيق [ ( 2 ) ] بالجهل » . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى .

5147 - ميسرة الفجر

( ب د ع ) ميسرة الفجر . له صحبة ، يعد في أعراب البصرة . أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد الخطيب ، أنبأنا أبو محمد السراج القارئ ، أنبأنا الحسن ابن أحمد الدقاق [ ( 3 ) ] ، أنبأنا عثمان بن أحمد بن السماك ، أنبأنا أحمد بن محمد بن عيسى ، حدثنا محمد بن سنان ، أنبأنا إبراهيم بن طهمان ، عن بديل [ ( 4 ) ] عن عبد اللَّه بن شقيق العقيلي ، عن ميسرة الفجر قال : قلت : يا رسول اللَّه ، متى كنت نبيا ؟ قال : « كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد » . أخرجه الثلاثة . قلت : قال ابن الفرضيّ : اسم ميسرة الفجر عبد اللَّه بن أبي الجدعاء [ ( 5 ) ] ، وميسرة لقب له ، ويشبه أن يكون كذلك ، فإن عبد اللَّه بن شقيق يروى عنهما : « متى كنت نبيا ؟ » .

5148 - ميسرة بن مسروق العبسيّ

ميسرة بن مسروق العبسىّ . هو أحد التسعة الذين وفدوا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم من بنى عبس . ولما حج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم حجة الوداع لقيه ميسرة ، فقال : يا رسول اللَّه ، ما زلت حريصا على اتباعك . فأسلم وحسن إسلامه ، وقال : « الحمد للَّه الّذي استنقذني بك من النار » . وكان له من أبى بكر منزلة حسنة . أخرجه الأشيريّ مستدركا على أبى عمر :
هامش
[ ( 1 ) ] الدهقان - بكسر الدال وضمها - : رئيس القرية وأصحاب الزراعة . [ ( 2 ) ] الرستاق - بضم الراء - : السواد والقرى . [ ( 3 ) ] كذا في المصورة والمطبوعة : « الحسن بن أحمد الدقاق » . ونحسب صوابه واللَّه أعلم : « الحسن بن أحمد بن شاذان » . فقد تقدم هذا غير مرة ، ينظر : 4 / 164 ، . كما تنظر ترجمة « الحسن بن أحمد بن شاذان » في العبر : 3 / 157 . [ ( 4 ) ] في المطبوعة والمصورة : « عن عديل » ، بالعين مكان الباء . والصواب « بديل » ، وهو ابن ميسرة ، تنظر الإصابة : 3 / 449 ، والتهذيب : 1 / 424 . [ ( 5 ) ] تقدم الحديث في ترجمة عبد اللَّه بن أبي الجدعاء 3 / 197 ، وخرجناه هنالك .