تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧

5142 - مولة بن كثيف

( ب د ع س ) مولة بن كثيف [ ( 1 ) ] بن حمل بن خالد بن عمرو بن معاوية - وهو الضباب - ابن كلاب . نسبه الزبير بن بكار . وكلاب هو ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة الضبابي الكلابي ، قاله أبو عمر . وقال ابن مندة وأبو نعيم : هو مولى الضحاك بن سفيان الكلابي . وفد إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وهو ابن عشرين سنة ، وهو الّذي روى قصة عامر بن الطفيل : « غدّة كغدّة البعير ، وموت في بيت سلولية [ ( 2 ) ] ؟ ! » . وبايع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، وحمل صدقة إبله إليه ، بنت لبون ، [ ( 3 ) ] ثم صحب أبا هريرة بعد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم اثنى عشرة سنة ، وعاش في الإسلام مائة سنة ، وكان يدعى ذا اللسانين ، من فصاحته وبلاغته [ ( 4 ) ] . أخرجه الثلاثة ، وأخرجه أبو موسى فقال : استدركه يحيى بن مندة على جده ، وقد أخرجه جدّه .

5143 - مؤنس بن فضالة

( ب ) مؤنس بن فضالة بن عدي بن حرام [ ( 5 ) ] بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري . هو أخو أنس بن فضالة . بعثه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم عينا إلى المشركين من قريش ، لما جاءوا إلى أحد مع أخيه . وشهدا جميعا أحدا . أخرجه أبو عمر . مونّس : بضم الميم ، وفتح الواو ، وتشديد النون .
هامش
[ ( 1 ) ] في جمهرة أنساب العرب ، النشرة الثانية 288 ، والإصابة 3 / 447 : « كنيف » ، بالنون ، وهو خطأ ، والصواب ما في أسد الغابة ، وينظر تاج العروس ( كثف ) . [ ( 2 ) ] الغدة : طاعون الإبل ، وقلما تسلم منه . وسلول كما يقول الميداني : أقل العرب وأذلهم ، وكان عامر قد نزل بيت امرأة من سلول ، فيضرب هذا المثل في خصلتين إحداهما شر من الآخرى . وهذا المثل في صحيح البخاري ، كتاب المغازي ، باب غزوة الرجيع : 5 / 35 ، والأمثال للميداني : 2 / 57 ، 58 ، وأمالي السهيليّ : 120 ، وتقدم في ترجمة عامر بن الطفيل : 3 / 127 . وأنظره أيضا في تفسير الحافظ ابن كثير ، عند الآية 13 من سورة الرعد : 4 / 365 ، بتحقيقنا . [ ( 3 ) ] بنت اللبون ، وابن اللبون : هما من الإبل ما أتى عليه سنتان ، ودخل في الثالثة ، فصارت أمه لبونا ، أي : ذات لبن ، لأنها تكون قد حملت حملا آخر ووضعته . [ ( 4 ) ] تنظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم : 288 . [ ( 5 ) ] في المطبوعة : « حزام » ، بالزاي . والصواب عن المصورة ، وترجمة أخيه أنس : 1 / 149 ، والاستيعاب : 4 / 1487 .
أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 507 | ابن الأثير