تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦

4164 - غالب بن بشر الأسدي

غالب بن بشر الأسدي . كان ممن فارق طليحة وأقام على الإسلام لما ادعى طليحة النبوّة بعد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم . قاله ابن إسحاق .

4165 - غالب بن عبد اللَّه الكناني الليثي

( ب د ع ) غالب بن عبد اللَّه بن مسعر بن جعفر بن كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث ابن بكر [ ( 1 ) ] بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي . قال ابن الكلبي - وهو نسبه - : وقيل : غالب بن عبيد اللَّه الليثي ، عداده في أهل الحجاز . قال أبو عمر : « ويقال الكلبي . والصواب غالب بن عبد اللَّه بن مسعر الليثي . بعثه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عام الفتح ليسهل لهم الطريق . وسيّره رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في سرية ستين راكبا إلى بنى الملوح ، وهم بطن من يعمر الشّدّاخ الليثي بالكديد ، وأمره أن يغير عليهم ، فلما كانوا بقديد ، لقيهم الحارث بن مالك بن برصاء الليثي ، فأخذوه ، فقال : إنما جئت مسلما - فقال غالب : إن كنت صادقا فلن يضرك رباط ليلة ، وإن كنت على غير ذلك استوثقنا منك . أخرجه الثلاثة . قلت : قول أبى عمر : « الكلبي والصواب الليثي » ، فلا فرق بينهما ، فإن كلبا بطن من ليث . وسياق النسب يدل عليه . واللَّه أعلم . وقال ابن مندة ، وأبو نعيم ، وأبو عمر : انه شهد فتح مكة وسهل لهم الطريق . وقال ابن الكلبي : إن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بعثه إلى بنى مرّة بفدك ، فاستشهد دون فَدَك . واللَّه أعلم . وقد ذكر ابن إسحاق سرية غالب قبل الفتح ، إلا أنه لم يذكر أنه قتل ، ونسبه ابن إسحاق فقال : بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم غالب بن عبد اللَّه الكلبي ، كلب ليث [ ( 2 ) ] ، وهذا يؤيد ما قلناه من أن « كلبا » بطن من ليث .
هامش
[ ( 1 ) ] في المطبوعة : « بكير بن عبد مناة » ، والمثبت عن الإصابة : 3 / 181 ، وجمهرة أنساب العرب : 170 . [ ( 2 ) ] سيرة بن هشام : 2 / 622 .
أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 36 | ابن الأثير