تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
وهي أكثر من هذا ، فقلت :
يا أيها الهاتف ما تخيل * أرشد عندك [ ( 1 ) ] أم تضليل
فقال :
هذا رسول اللَّه ذو الخيرات * جاء بياسين وحاميمات
وسور بعد مفصّلات * محرمات ومحللات
يأمر بالصّوم وبالصّلاة * ويزجر النّاس عن الهنات
قال : قلت : من أنت ؟ يرحمك اللَّه ! قال : أنا مالك بن مالك ، بعثني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم على جن أهل نصيبين نجد . قال قلت : لو كان لي من يكفيني إبلي هذه ، لأتيته حتى أومن به . قال : أنا أكفيكها حتّى أؤديها إلى أهلك سالمة إن شاء اللَّه تعالى . فاعتقلت بعيرا منها ، ثمّ أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بالمدينة ، فوافقت الناس يوم الجمعة وهم في الصلاة . فإنّي أنيخ راحلتي ، إذ خرج إليّ أبو ذر فقال لي : يقول لك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم : ادخل . فدخلت ، فلمّا رآني قال : ما فعل الشيخ الّذي ضمن أن يؤدى إبلك إلى أهلك ؟ أما إنه قد أدّاها إلى أهلك سالمة . فقلت : رحمه اللَّه . قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم : أجل ، رحمه اللَّه . فأسلم ، وحسن إسلامه . أخرجه أبو موسى .

4638 - مالك بن مخلد

( س ) مالك بن مخلّد . له ذكر في كتاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى زرعة بن ذي يزن . ذكره جعفر ، أخرجه أبو موسى مختصرا .

4639 - مالك بن مرارة الرهاوي

( ب د ع ) مالك بن مرارة الرّهاوى . وقيل : ابن مرّة . وقيل : ابن فزارة . والصحيح : مرارة . روى حميد بن عبد الرحمن ، عن ابن مسعود قال : أتيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وعنده مالك ابن مرارة الرّهاوى .
هامش
[ ( 1 ) ] في المطبوعة : « أرشد عنك » . والصواب عن مخطوطة الدار والإصابة .