تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
شهد بدرا وأحدا ، والمشاهد كلها مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، قاله محمد بن إسحاق وغيره ، وعمى قبل أن يقتل عثمان . أنبأنا أبو جعفر بإسناده عن يونس ، عن ابن إسحاق قال : حدثني عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم ، عن بعض بنى ساعدة قال : سمعت أبا أسيد مالك بن ربيعة بعد أن أصيب بصره يقول : لو كنت معكم اليوم ببدر لأريتكم الشعب الّذي خرجت منه الملائكة ، لا أتمارى ولا أشك [ ( 1 ) ] . وروى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم . روى عنه من الصحابة أنس بن مالك ، وسهل بن سعد ، وله أحاديث . أنبأنا الخطيب عبد اللَّه بن أبي نصر بإسناده إلى أبى داود : حدّثنا شعبة ، عن قتادة قال : سمعت أنس بن مالك يحدّث عن أبي أسيد الساعدي : أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال : خير دور الأنصار بنو النجار ، ثم بنو عبد الأشهل ، ثم بنو الحارث بن الخزرج ، ثم بنو ساعدة ، وفي كل دور الأنصار خير [ ( 2 ) ] . وتوفى أبو أسيد سنة ثلاثين ، قاله الواقدي وخليفة . وقال المدائني : توفى أبو أسيد سنة ستين في العام الّذي توفى فيه معاوية . قال ابن مندة : توفى سنة ستين ، ويقال : توفى سنة خمس وستين ، قيل : كان عمره خمسا وسبعين سنة ، قال أبو نعيم : ذكر بعض المتأخرين - يعنى ابن مندة - أنه توفى سنة ستين ، وهو وهم . أخرجه الثلاثة .

4588 - مالك بن ربيعة السلولي

( ب د ع ) مالك بن ربيعة السّلولى ، يكنى أبا مريم . وهو من ولد مرّة بن صعصعة بن معاوية ابن بكر بن هوازن ، أخي عامر بن صعصعة ، نسب أولاد مرّه إلى أمهم سلول بنت ذهل بن شيبان ابن ثعلبة . وهو والد يزيد بن أبي مريم . شهد الحديبيّة ، وبايع تحت الشجرة ، وعداده في الكوفيين .
هامش
[ ( 1 ) ] سيرة ابن هشام : 1 / 633 . [ ( 2 ) ] أخرجه مسلم عن محمد بن المثنى ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة باسناده ، وعن محمد بن المثنى ، عن أبي داود بإسناده ، ينظر كتاب فضائل الصحابة ، باب « في خير دور الأنصار رضى اللَّه عنهم » : 7 / 174 . وأخرجه الترمذي في أبواب المناقب ، باب « ما جاء في أي دور الأنصار خير » ، الحديث 4003 ، 4004 : 10 / 410 - 411 . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه الإمام أحمد من غير وجه : 3 / 496 ، 497 .
أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 248 | ابن الأثير