تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣

4552 - مالك بن أحمر

( ب س ) مالك بن أحمر . أنبأنا أبو موسى إذنا ، أنبأنا الحسن بن أحمد ، أنبأنا أبو نعيم ، أنبأنا سليمان بن أحمد في الأوسط ، حدثنا محمد بن هارون بن بكار بن بلال ، حدثنا صفوان بن صالح ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا سعيد بن منصور الجذامي ، عن جده مالك بن أحمر : أنه لما بلغه قدوم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، وفد إليه ، فقبل إسلامه ، وسأله أن يكتب له كتابا يدعو به إلى الإسلام . فكتب له في رقعة من أدم : « بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من محمد رسول اللَّه لمالك بن أحمر ولمن اتبعه من المسلمين ، أمانا لهم ، ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة واتبعوا المسلمين ، وجانبوا المشركين ، وأدّوا الخمس من المغنم وسهم الغارمين وسهم كذا وكذا ، فهم آمنون بأمان اللَّه عز وجل ، وأمان محمد رسول اللَّه . ورواه يزيد بن عبد ربه - أو ابن عبد اللَّه - الحمصي [ ( 1 ) ] ، عن الوليد : حدثني سعيد بن منصور بن محرز بن مالك بن أحمر العوفيّ ، ثم الجذامي - أو : الحزامي - ، عن جدّه : أنه لما بلغه مقدم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم تبوك ومكانه بها ، وفد إليه وذكر الحديث . أخرجه أبو عمر وأبو موسى .

4553 - مالك بن أخيمر الباهلي

( ب د ع ) مالك بن أخيمر الباهلي - ويقال : أخامر - والصحيح أخيمر . روى عنه أبو رزين الباهلي ، أنبأنا أبو الفرج بن أبي الرجاء بإسناده عن ابن أبي عاصم ، حدثنا دحيم ، حدثنا ابن أبي فديك ، حدثنا موسى بن يعقوب ، عن أبي رزين الباهلي ، عن مالك بن أخيمر الباهلي أنه قال : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول : إن اللَّه لا يقبل من الصّقور صرفا ولا عدلا . قيل : يا رسول اللَّه ، ومن الصّقور ؟ قال : الّذي لا يبالي من دخل على أهله . أخرجه الثلاثة . وقال أبو عمر : حديثه مرسل ، لأنّه لم يسمع من النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم . توفى أيام عبد الملك بن مروان [ ( 2 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] ينظر ترجمته في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 4 / 2 / 279 ، 280 . [ ( 2 ) ] الاستيعاب ، الترجمة 2249 : 3 / 1345 .