تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠

4546 - مازن بن خيثمة

( ب د ع ) مازن بن خيثمة السّكونى . أرسله معاذ بن جبل وافدا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في شرّ وقع بين السّكاسك والسّكون ، فأصلح بينهم . روى حديثه إسماعيل بن عيّاش [ ( 1 ) ] ، عن صفوان ابن عمرو ، عن عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة ، عن جدّه مازن بذلك . أخرجه الثلاثة .

4547 - مازن بن الغضوبة

( ب د ع ) مازن بن الغضوبة الطائي الخطامى ، وخطامة بطن من طيِّئ ، وهو جد على [ ( 2 ) ] بن حرب بن محمد بن علي بن حبّان بن مازن بن الغضوبة الطائي . وخبره في أعلام النبوّة من أخبار الكهان ، أنبأنا به أبو موسى بن أبي بكر المديني ، أنبأنا أحمد بن العباس أبو غالب ، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد اللَّه ، عن سليمان بن أحمد بن أيوب ، حدثنا موسى بن جمهور التّنّيسي السمسار ، حدثنا علي بن حرب ، حدثني أبو المنذر هشام بن محمد الكلبي ، عن أبيه ، عن عبد اللَّه العماني ، عن مازن بن الغضوبة قال : كنت أسدن صنما يقال له : « ناجر » ، بقرية من أرض عمان ، فعترنا ذات يوم عنده عتيرة - وهي الذبيحة - فسمعت صوتا من الصنم يقول : « يا مازن ، اسمع تسر ، ظهر خير وبطن شر ، بعث نبي من مضر ، بدين اللَّه الكبر [ ( 3 ) ] ، فدع نحيتا من حجر ، تسلم من حرّ سقر » . قال مازن : ففزعت لذلك . ثم عترنا بعد أيام عتيرة أخرى ، فسمعت صوتا من الصم يقول : « أقبل إليّ أقبل ، تسمع ما لا يجهل ، هذا نبي مرسل ، جاء بحق منزل ، آمن به كي تعدل ، عن حر نار تشعل ، وقودها بالجندل » . فقلت : إن هذا لعجب ، وإنه لخير يراد بي . فبينا نحن كذلك ، إذ قدم رجل من أهل الحجاز ، فقلنا له : ما وراءك ؟ فقال : ظهر رجل يقال له « أحمد » يقول لمن أتاه : أجيبوا داعي اللَّه . فقلت : هذا نبأ ما سمعت . فثرت إلى الصنم فكسرته ، وركبت راحلتي ، فقدمت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فأسلمت . . . وذكر الحديث . وفي خبره قال : قلت : يا رسول اللَّه ، إني من خطامة طيِّئ ، وإني لمولع بالطرب وشرب الخمر والنساء ، فيذهب مالي ولا أحمد حالي ، فادع اللَّه أن يهب لي ولدا . فدعا لي ، فأذهب اللَّه
هامش
[ ( 1 ) ] في المطبوعة : « إسماعيل بن عباس » . والصواب ما أثبتناه عن الاستيعاب : 3 / 1344 ، والتهذيب : 1 / 321 . [ ( 2 ) ] في الاستيعاب : « أحمد بن حرب » . وأحمد أخو على ، ينظر التهذيب : 1 / 23 ، 7 / 294 . [ ( 3 ) ] الكبر : الأكبر ، وكأنه مقصور من الكبار - بضم الكاف ففتح الباء - لأجل الفاصلة .