تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
وقال المدائني : قدم كنانة بن عبد ياليل على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في النفر الوفد من ثقيف ، فأسلموا غير كنانة ، فإنه قال : لا يربّنى [ ( 1 ) ] رجل من قريش . وخرج إلى نجران ثم إلى الروم فمات بأرض الروم كافرا ، واللَّه أعلم .

4500 - كنانة بن عدي العبشمي

( ب ) كنانة بن عدي بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمىّ . هو الّذي خرج بزينب بنت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لما سيرها زوجها أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بالمدينة ، وهو ابن أخي أبى العاص [ ( 2 ) ] . أخرجه أبو عمر .

4501 - كندير بن سعيد

( د ع ) كندير بن سعيد بن حيدة بن قشير القشيري ، وقيل : المزني . كذا نسبه ابن مندة وأبو نعيم ، مختلف في صحبته ، قيل : له رؤية ، ولأبيه صحبة . روى خالد بن عبد اللَّه ، عن داود بن أبي هند ، عن العباس بن عبد الرحمن ، عن كندير بن سعيد - وقال مرة : عن أبيه - قال : حججت مرة في الجاهلية ، فإذا أنا برجل يطوف بالبيت وهو يرتجز :
يا ربّ ردّ راكبي محمّدا * ردّه إليّ واصطنع عندي يدا [ ( 3 ) ]
وذكر الحديث [ ( 4 ) ] . والصحيح « عن أبيه » . وقد تقدّم .
هامش
[ ( 1 ) ] في المطبوعة : « يرثني » . وفي مخطوطة دار الكتب دون فقط . وقد رجحنا أنه « يربني » . والمعنى : لا يسود ويكون أميرا على رجل من قريش . [ ( 2 ) ] كذا ، والّذي يبدو من ظاهر النسب أنه ابن ابن عمه ، فكنانة هو ابن عدي بن ربيعة بن عبد العزى . وأبو العاص هو ابن الربيع بن عبد العزى . وبعد أن كتبنا هذا وجدنا الحافظ في الإصابة ، الترجمة 7466 / 3 / 291 يقول : « قلت : هو ابن هم أبى العاص . . . » . [ ( 3 ) ] تقدم البيت في ترجمة أبيه سعيد بن حيدة ، الترجمة 2067 : 2 / 385 . [ ( 4 ) ] أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ، باب « بيان شفقة عبد المطلب بن هاشم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم » : 1 / 366 ، 367 من طريق خالد بن عبد اللَّه . وأخرج حديث حيدة بن معاوية ، من طريق خارجة ، عن بهز بن حكيم 1 / 367 ، 368 ، وفيه : « قالوا : من هذا ؟ قالوا : سيد قريش وابن سيدها ، هذا عبد المطلب بن هاشم . قلت : فما محمد هذا منه ؟ قالوا ، هذا ابن ابن له ، وهو أحب الناس إليه ، وله إبل كثيرة ، فإذا ضل منها بعث فيها بنيه يطلبونها ، وإذا أعيا بنوه بعث ابن ابنه ، وقد بعثه في ضالة أعيا عنها بنوه ، وقد احتبس عنه . فو اللَّه ما برحت البلد حتى جاء محمد وجاء بالإبل » .