الشّحر [ ( 1 ) ] ، فلما أراد الانصراف حمله ، وكتب له كتاباً ، فهو عندهم .
أخرجه أبو موسى قال الأمير ابن ماكولا : قال الدارقطنيّ : قرضم بالقاف . وهو بالفاء ، وقال : قباث بفتح القاف والباء . وهو بكسر القاف ، وهو في موضع بدل الآمرى : ندغى [ ( 2 ) ] ، وفي موضع بدل نقلل :
بقلل . هذا آخر كلام أبى موسى .
قلت : قوله : بدل الآمرى ندغى : فليس بشيء ؛ فإن ابن الكلبي وابن حبيب قالا : فولد الآمرى ابن مهرة ندغى . فهو ابنه .
قال ابن ماكولا : قال الدار قطني ها هنا : الجعيل ، يعنى بدل العجيل ، وهو خطأ ، قال : وقد ذكره على الصحة في باب الذال .
وقثاث : بفتح القاف . وبالثاءين المثلثتين .
1535 - ذو الأذنين
( س ) ذو الأذنين . ذكره عبدان ، وهو أنس بن مالك ، قال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : « يا ذا الأذنين » .
أخرجه أبو موسى كذا مختصراً ، وهذا ليس بشيء فإن أنسا لم يكن يعرف بهذا ، وإنما مازحه به النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، وليس باسم له ولا لقب .
1536 - ذو الأصابع التميمي
( ب د ع ) ذو الأصابع التّميمي . ويقال : الخزاعي . وقيل : الجهنيّ . سكن البيت المقدس .
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد ، قال : حدثني أبو صالح الحكيم بن موسى ، أخبرنا ضمرة بن ربيعة ، عن عثمان بن عطاء ، عن أبي عمران ، عن ذي الأصابع ، قال : قلنا : يا رسول اللَّه ، إن ابتلينا بالبقاء بعدك فأين تأمرنا ؟ قال : عليك بالبيت المقدس ، فلعله ينشأ لك بها ذرّية ، يغدون إلى ذلك المسجد ويروحون .
أخرجه الثلاثة .
1537 - ذو البجادين
( س ) ذو البجادين . اسمه عبد اللَّه . ذكره عبدان وغيره ، وربما يرد في الحديث هكذا من دون اسمه . قال عبدان : وإنما قيل له ذلك لأنه حين أراد المسير إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم قطعت له أمه بجاداً لها ،
هامش
[ ( 1 ) ] الشحر : بين عمان وعدن على ساحل البحر .
[ ( 2 ) ] ينظر تاج العروس : ندغ .