باب الحاء والجيم
1079 - حجاج الباهلي
( د ع ) حجّاج الباهلىّ ، له صحبة ،
روى القواريري ، عن غندر ، عن شعبة ، قال :
سمعت الحجاج بن الحجاج الباهلي يحدث عن أبيه ، وكان له صحبة ، عن رجل من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم أراه ابن مسعود ، عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، قال : إن شدة الحر من فيح جهنم ، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة .
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم .
1080 - حجاج بن الحارث
( ب د ع ) حجّاج بن الحارث بن قيس بن عدىّ بن سعد بن سهم ، القرشي السهمي .
هاجر إلى أرض الحبشة ، وانصرف إلى المدينة بعد أحد ، لا عقب له ، وهو أخو السائب وعبد اللَّه وأبى قيس ، بنى الحارث لأبيهم وأمهم ، وهو ابن عم عبد اللَّه بن حذافة بن قيس السهمي .
قال عروة بن الزبير والزهري وابن إسحاق : قتل الحجاج بن الحارث السهمي يوم أجنادين [ ( 1 ) ] .
أخرجه الثلاثة ، إلا أن ابن مندة قال : حجاج بن قيس بن عدي .
1081 - حجاج بن عامر الثمالي
( ع ب س ) حجّاج بن عامر الثّمالي ، عداده في الحمصيين ، روى عنه خالد بن معدان ، وشرحبيل بن مسلم .
روى ثور ، عن خالد بن معدان ، عن الحجاج بن عامر الثمالي ، وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، وعن عبد اللَّه بن عامر الثمالي ، وكان أيضا من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم أنهما صليا مع عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه فقرأ (
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ
[ ( 2 ) ] ) فسجد فيها .
و
روى شرحبيل بن مسلم ، عنه ، وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ورفعه ، قال : إياكم وكثرة السؤال وإضاعة المال وقيل وقال ، وأن يعطى العطاء خير له من أن يمسك ، وأن يمسك شر له ، ولا يلوم اللَّه على الكفاف ، وابدأ بمن تعول .
قال أبو عمر : الحجاج بن عامر الثمالي ، ويقال : الحجاج بن عبد اللَّه الثمالي ، وقيل : النصري ، سكن الشام ، روى عنه حديث واحد من حديث أهل حمص ، رواه عنه شرحبيل بن مسلم مرفوعا : إياكم وكثرة السؤال .
فقد جعل أبو عمر الحجاج بن عامر الثمالي ، والحجاج بن عبد اللَّه النصري ، الّذي يأتي في الترجمة بعدها واحدا ، وفرق بينهما أبو نعيم ، وجعل لهما ترجمتين ، ووافقه على ذلك أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخه
هامش
[ ( 1 ) ] موضع في فلسطين بين الرملة وبيت جبرين ، وفي هذا اليوم انتصر المسلمون سنة ثلاث عشرة . ينظر العبر : 1 / 16 .
[ ( 2 ) ] الانشقاق : 1 .