« ما أمركم النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ؟ قال : أمرنا أن نضجع الشاة على شقها الأيسر ، ثم نذبحها ، ونتوجه إلى القبلة ، ونذبح ونهريق دمها ، ونأكلها ثم نحمد اللَّه عز وجل » .
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم .
278 - أنيف بن وايلة
( ب ) أنيف بن وايلة . هكذا قال الواقدي ، يعنى بالياء تحتها نقطتان ، وقال ابن إسحاق :
واثلة ، يعنى بالثاء المثلثة ، قتل يوم خيبر شهيدا .
أخرجه أبو عمر .
باب الهمزة والهاء وما يثلثهما
279 - أهبان بن أخت أبي ذر
( ب د ) أهبان ابن أخت أبى ذرّ .
قال ابن مندة : قال محمد بن إسماعيل . هو ابن صيفي ، وخالفه غيره ، روى عنه حميد بن عبد الرحمن وروى ابن مندة بإسناده ، عن محمد بن سعد الواقدي ، قال : ممن سكن البصرة أهبان بن صيفي الغفاريّ ، ويكنى : أبا مسلم ، وأوصى أن يكفن في ثوبين فكفنوه في ثلاثة ، فأصبحوا والثوب الثالث على المشجب .
أخرجه ابن مندة وأبو عمر ، إلا أن ابن مندة أورد هذا الّذي قاله محمد بن سعد في هذه الترجمة ، وقال أهبان بن صيفي : فكان ذكر هذا في ترجمة أهبان أولى ، وأما أبو عمر فلم يذكر من هذا شيئا ، وإنما قال :
أهبان بن أخت أبي ذر ، روى عنه حميد بن عبد الرحمن الحميري ، بصرى ، لا تصح له صحبة ، وإنما يروى عن أبي ذر ، وهذا لا كلام عليه فيه ، واللَّه أعلم .
280 - أهبان بن أوس
( ب د ع ) أهبان بن أوس الأسلميّ يعرف بمكلّم الذئب ، يكنى أبا عقبة ، سكن الكوفة وقيل : إن مكلم الذئب أهبان بن عياذ [ ( 1 ) ] الخزاعي .
قال ابن مندة : هو عم سلمة بن الأكوع ، أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا البلدي ، وغيره ، قالوا :
أخبرنا أبو الوقت بإسناده إلى محمد بن إسماعيل ، أخبرنا عبد اللَّه بن محمد ، أخبرنا أبو عامر ، أخبرنا إسرائيل ، عن مجزأة بن زاهر ، عن رجل منهم اسمه أهبان بن أوس ، من أصحاب الشجرة ، وكان اشتكى من ركبتيه ، فكان إذا سجد جعل تحت ركبتيه وسادة .
وروى أنيس بن عمرو عنه أنه قال : كنت في غنم لي فشد الذئب على شاة منها ، فصاح عليه ، فأقعى الذئب على ذنبه وخاطبني وقال : من لها يوم تشتغل عنها ؟ أتنزع منى رزقا رزقني اللَّه : قال : فصفقت بيدي وقلت : ما رأيت أعجب من هذا ، فقال : تعجب ورسول اللَّه في هذه النخلات ؟ وهو يومئ بيده إلى المدينة يحدث الناس بأنباء ما سبق وأنباء ما يكون ، وهو يدعو إلى اللَّه وإلى عبادته ، فأتى أهبان إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فأخبره بأمره وأسلم .
هامش
[ ( 1 ) ] في المطبوعة : عباد ، وستأتي ترجمته .