فإنما وصَف امرأةً وناقةٌ ثِلْث - إذا ولَدت ثَلاثَة ولا يقال رِبْع انما يقال أُمُّ رابِعٍ وكذلك ما زاد وناقةٌ بِسْط - إذا تُرِكتْ هي وولَدها لا تُمْنَع ولا تُعْطَف على غيره قال أبو النجم
يَدْفَعُ عنها الجُوعَ كلَّ مَدْفَعِ * * خَمْسُونَ بِسْطًا في خَلَايَا أرْبَعِ
والجمعُ أبْسَاطٌ وبُسَاط وهو من الجمعِ العزِيزِ وناقةٌ طِلْحٌ - مُعْيِيَة ونِضْو ونِضْوةٌ ونِقْض ونِقْضةٌ - مَهْزولةٌ وهِرْط - مُسِنَّة وبَقَرة بِكْر - إذا لم تَحْمِلْ وقيل - هي الفَتِيَّة وسَحابَةٌ بِكْر - غَزِيرةٌ وأرضٌ فِلٌّ - تُمْطَر ولا تُنْبِت وقيل - هي القَفْرة والجمعُ كالواحدِ ورِيحٌ صِرٌّ - باردةٌ وشُهْدة هِفٌّ - لا عَسلَ فيها
( فُعْل )
امرأةٌ رُؤْدٌ - ناعِمةٌ سَرِيعةُ الشَّبابِ ونُكْرٌ - داهِيةٌ * قال سيبويه * مرَرْت على ناقةٍ عُبْر الهَوَاجِر - يعنى أنها تَعْبُر الهَواجِرَ - أي تقْطَعُها وأرضٌ سِىٌّ - مستَوِيَة أصلها سُوْىٌ فلما اجتمعَتِ الواوُ والياءُ وسبقَتْ إحداهما بسُكُون قُلبت الواو ياءً وأُدْغِمت في الياء وكُسِر ما قبْلَها لتَصِحَّ الياءُ وأرضٌ قِىٌّ كَسِىّ في الوَزنْ والاعْلال - وهي التي لا أنِيسَ بها وغُفْل - لم تُمْطَر وجُرْزٌ كجُرُز وبئرٌ سُكٌّ - ضَيِّقة فأما السُّكُّ الذي هو حُجْر العَقْرب فذكَّر
( فَعَلٌ )
امرأة نَصَفٌ - مُسِنَّة وناقة سَدَس كسَدِيس وكذلك الشَّاةُ وشناةٌ عَجَفٌ - مهزُولة وأرض صَبَب كالهَبَط ويَبَسٌ - يابِسةٌ وقيل - صُلْبة شدِيدةٌ وأرضٌ جَرَز كَجُرُز وزَلَق - مَزْلَقةٌ ومفازَةٌ قَذَف - يعنى بَعِيدةً وبِئْر نَكَزٌ - قليلةُ الماء ومِلْحفة شَفَق - رَدِيئَة
( فُعُل )
امرأةٌ فُرُث - خَبيثة النَّفْس من الحَمْل وامرأةٌ نُزُر - قليلةُ الوَلَد ونُفُخٌ - ملَأتْها نَفْخةُ الشَّبابِ ونُفُجُ الحَقِيبة - أي عظِيمةُ العَجِيزةِ وخُبُث - خبثى وفُنُق - عظيمةٌ حَسْناءُ وفُتُقٌ - مُتفتِّقة بالكلام وأنشد لابن أحمرَ
لَيْستْ بشَوْشاةِ الحَدِيثِ ولا * * فُتُقٍ مُغَالِبَةٍ على الأَمْرِ
وامرأةٌ فُضُلٌ - متَفَضِّلة في ثَوْبٍ واحدٍ وكذلك ثوْبٌ فُضُلٌ فأمّا ما أنشده ابن السكيت
السَّالِك الثُّغْرةِ اليَقْظانِ كالِئُها * * مَشْى الهَلُوكِ عليها الخَيْعَلُ الفُضُلُ
فذهب قومٌ إلى أنه وصْف للخَيْعَل وذهب الفارسىُّ إلى أنه على قوله
هامش
ألم تر ما بالجِزْع من مَلِكاننا *وما بالصعيد من هجان مؤبَّله *فلم أر مثلها خُبَاسة واحد *ونهنهت نفسي بعد ما كدت أفْعَلْهفبهذا حصحص الحق وزهق الباطل كتبه محققه محمد محمود التركزى لطف اللّه به آمين