تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
- تَشَعَّب ورقُه من قَبْل أن تَغْلُظ سوقه وأحْقَلَت الأرض وأحْلَط الرجل - نزل بدارِ مَهْلَكة وأحْلَط بالمكان - أقام وأخْلَط الرجلُ البعيرَ - أدخل قَضِيبه في حَياء الناقة وأحْيا القومُ - حَيَيت دوابهم وأحْيَوُا الأرض - وجدوها حَيَّة النبات غَضَّته وأخْرَف القومُ - دخلوا في الخَرِيف وأخْرَف النخلُ - حان له أن يُخْرف أي يُصْرَم وأخْيَف القومُ - أتوا الخَيْفَ « 1 » قال النابغة
* هَلْ في مُخِيفِكُمُ من يَشْتَرِى أدَما *
وأخْيَفُوا - نزلوا خَيْفَ الجبل وهو ما ارتفع عن مجرى السيل وانْحَدَر عن غِلَظ الجبل وأخْبَث الرجلُ - إذا كان أصحابُه وأهلُه خُبَثاء ولهذا قالوا خَبِيث مُخْبِث وأخَفَّ القوم - إذا كانت دوابُّهم خِفَاقا وأخْمَسوا من خِمْسِ الوِرْد وأخْوَصَت النخلةُ من الخُوص ويقال أدْبَت الأرض - كثر دَبَاها وهو صِغار الجَراد وأدَمَّ الرجلُ - وُلِد له وَلَدٌ دَمِيم وأدْمَن على الشئ - إذا داوَمَه وأدْقَل النخلُ من الدَّقَل وأدْهَس القوم - ساروا في الدَّهْس ويقال أذْعَن الرجلُ بالطاعة - ألْزَمها نفسَه وأذْنَب الرجل - أتى بذَنْب ويقال أرْسَل القومُ - إذا كان لهم رِسْلٌ وهو اللَّبنَ وأرْكَب المُهرُ - حان له أن يُرْكَب وأرْغَدوا - صاروا في عَيْشٍ رَغَد وأرْطَت الأرضُ - أخرجت الأرْطَى وأرْوَضَتْ من الرَّوْض وأرَكَّت السماء من الرِّكِّ وهو - المطر الضعيف وكذلك أرْهَمَت من الرِّهْمة وهو - المطر الضعيف الدائم وأرْأت الناقة وغيرُها - عَظُم ضَرْعها وأرَاعت الابلُ - كثر أولادها وأرْزَغ الرجلُ - حفر بئرا فَرَأى تَباشِير ماء كثير وأرْغَفَ الرجلُ والأسدُ - إذا نظرا نظرا شديدا وأسْهَب الرجلُ في مَنْطِقه - إذا أكثر وبالغ في القول فهو مُسْهَب وأُسْهِب - إذا هَذَى من خَرَف فهو مُسْهَب وحَفَر الرجلُ البئر فأسْهَب - إذا بَلَغ الرملَ وأسَادَ الرجلُ وأسْوَد - إذا وُلِد له ولد سَيِّدٌ وكذلك من سَواد اللون وأسْرَع القومُ - صارت دوايُّهم سِرَاعا وأسْوَى الرجلُ - إذا كان خَلْقه وخَلْق وَلدِه سَوِيًّا وحكى الفراء عن الكسائي يقال كيف أمْسَيْتُم فيقال مُسْوُون صالحون يريد أن أولادنا وماشيتا سَوِيَّة صالحة وأسَقْت الرجلَ - أعطيته إبِلًا يَسُوقها ويقال أسْقِنى إهابك - أي اجعله لي سِقاء وقد أسْأرْت من الطعام
هامش
( 1 ) قوله وأخيف القوم الخ زاد في اللسان أخافوا وهو المناسب لمخيف الذي في بيت الشاهد كتبه مصححه
المخصص — صفحة 257 | ابن سيده