منه فعزَله
* أبو حنيفة * الطائِفَة المُشتَعِلة من النار شِهَاب والجمع شُهُب * غيره * شُهْبانٌ * أبو حنيفة * والقَبَس - كالعُشْوة قَبَسْت النارَ أَقْبِسها قَبْسا - إذا أخَذْت منها طائِفةً لحاجَتِك فان أعطَيْت أنتَ القابِسَ قلت أقْبَسْته وقَبَسْته والقابِسُ - المُقْتَبِس * أبو عبيد * قَبَسْته نارًا - جِئْته بها وأقْبَسْته إيَّاها - طلبْتُها له * قال أبو علي * قال أبو عبيدة في قوله جلّ وعز
« بِشِهابٍ قَبَسٍ »
الشِّهَاب - النارُ والقَبَس - ما اقْتَبسْت وأنشد
في كَفِّه صَعْدةٌ مُثَقَّفةٌ * * فيها سِنَانٌ كَشُعْلة القَبَسِ
* وقال غيره * كلُّ أبيضَ ذِى نُورٍ فهو شِهاب ولا أدرى أقاله روايةً أو استدلالا ويجوز أن يكون القَبَس صفةً واسما فأما جَواز كونه اسما فلأنهم يقولون قَبَسْته أَقْبِسه قَبْسا والقَبَس - الشئُ المَقْبُوس وإذا كان صفة فالأحْسَن أن يُجْرَى على الشِّهاب كما جَرَى على الموصوف في قوله
* كأنه ضَرَمٌ في الكَفِّ مَقْبُوسُ *
فكما كان مَقْبُوسٌ صفةً للضَّرَم كذلك يكون القَبَس في قوله تعالى
بِشِهابٍ قَبَسٍ
* وقال أبو عثمان * عن أبي زيد أَقْبَسْته العلْمَ وقَبَسْته النَّارَ وقول الشاعر
في حَيْثُ خالَطَتِ الخُزامَى عَرْفَجًا * * يأتِيكَ قابِسُ أهْلِهِ لم يُقْبَسِ
يدُلُّ على ما حكاء أبو زيد لأن هذا من قَبَسته النارَ والفاعل للحال والنِّيَّة به الانفصالُ وأحَد المفعولين محذوف وكأنّ أصلَ ذلك لم يُقْبَس النارَ * صاحب العين * الجِذْوةُ والجُذْوة والجَذْوة - القَبْسة من النار * ابن دريد * هي الجَمْرة * صاحب العين * الجمع جِذًا وجُذًا * وحكى أبو علي * جِذَاءً ولعله جمع جَذْوة فيُطابِق الجمعَ الغالبَ على هذا النوع وقد تقدّم أنّ الجَذْوة العُودُ الذي قد احتَرَق بعضُه * أبو حنيفة * وإذا حَضَأْت النارَ وبَعَجتها أو حَرَثْتَها لِتَذْكُوَ قلت ذَكَّيتها وذَكَتْ هي ذُكُوًّا والذُّكْية - ما ألْقَيْتَه عليها من حَطَبِ أو بَعَر * غير واحد * الذَّكَا مقصورًا - اللَّهَب ومَدَّها أبو حنيفة في مواضعَ من عباراته وهو خطأٌ * ابن دريد * الذُّكْوة والجمع الذُّكْو - الجَمْرة المُتَلَظِّية واشتِقاقه من ذَكَا النار وذُكُوِّها والعُود الذي يُدْفَن في الجَمْر يُسَمى الذُّكْوة * أبو