أَرَضُون غِلَاظ الواحد مَنْعَلٌ وإذا وصفتَ أرضًا قلتَ مَنْعَلَةٌ والمِنْقَبُ - طريق في حَرَّة أو غِلَظ وكان فيما مضى طريق بين اليمامة والكوفة يُسَمَّى مِثْقَبا * أبو عبيد * الجِلْذَاءةُ والحِزْبَاءةُ - كالنَّعْل والجِلْذاءُ والحِزْبَاءُ والقِيقَاءُ والصِّمْحاءُ واحدتها قِيقَاءة وصِمْحاءة - وكُلُّه الارضُ الغليظة وكذلك الزِّيزاء واحدتُها زِيزاءة * أبو زيد * العَرْقُوَةُ من الاكَام - كلُّ أَكَمَة مُنْقادةٍ في الأرض كأنها جُثْوَةُ قبر مستطيلةٌ وقد تقدم ما هي من الجبال * أبو عبيد * والصُّحْرةُ - جَوْبَةٌ تَنْجَابُ في الحَرَّة وتكون أرْضًا لَيِّنةً تُطِيف بها حجارةٌ * الأصمعي * الجمع صُحَرٌ * أبو عبيد * الفَقْءُ - كالحُفْرة في وَسَط الحَرَّة وقد تقدّم أنه من مَنَاقِع المياه * ابن دريد * الف . . . . « 1 » جَوْبَةٌ تَنْجَاب من الأرض وتَنْهَبِط يَصْعُب الانحدار فيها والصعود منها * أبو عبيد * الأَخِرَّةُ - أماكن مُطْمَئِنَّة بين الرَّبْوَتين تَنْقاد واحدها خَرِير * قال الأصمعي * وأخبرني خَلَفٌ الأحمر أنه سمع العرب تنشد بيت لبيد بِأَخِرَّة الثَّلَبُوتِ * الفارسي * انما أَخْبَر الاحمرُ بذلك على وجه العَجَب والروايةُ المعروفةُ بِأَحِزَّة الثَّلَبُوت * سيبويه * وهي - الحُزَّان والحِزَّان * ابن دريد * الحَزُّ - الغامضُ من الأرض ينقاد بين غَلِيظين والكُلَام - أرضٌ غليظة أو طين يابس قال ولا أدرى ما صِحَّتُه والطَّوْقُ أرضٌ تستدير سَهْلة في غِلَظ * أبو عبيد * الحَوَامِينُ - أماكنُ غِلاظ منقادة واحدتها حَوْمانة والنَّزِلُ - المكانُ الصُّلْب السريع السيل وكذلك العَزَاز * ابن دريد * وهو - العَزَزُ * أبو عبيد * أَعْزَزْنا - سِرْنا في الأرض العَزَازِ * ابن دريد * أرضٌ فَيْزَلَةٌ - سريعةُ السيل إذا أصابها الغيث وهو من الفَزْل يعنى الغِلَظ * أبو عبيد * الفَوَائجُ - مُتَّسَعُ ما بين كل مُرْتَفِعين من غِلَظ أو من رمل واحدتها فائجة والوَحْفاء - الارضُ فيها حجارةٌ سُودٌ وليست بِحَرَّة وجمعه وَحَافَى * صاحب العين * الوَحْفاء من الأرض الحَمْراء * أبو عبيد * الكَلَدُ - المكانُ الصُّلْب من غير حَصًى * ابن دريد * كَلَنْدَى - أرض صُلْبة * أبو عبيد * الصُّبُر - التي فيها حَصْباء وليست بغليظة ومنه قيل لِلْحَرَّة أُمُّ صَبَّار واللَّابةُ - كالحَرَّة وجَمْعُها لابٌ ولُوبٌ
هامش
( 1 ) بياض بالأصل