تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
فأما حَصْدُ الحَشِيش فهو الاحْتِشاش وذلك من اليَبِيس خاصَّةً وقد قيل إن الحَشِيش الاخْضَرُ والأعرف أنه اليابس لأن موضوع الكلمة اليُبْسُ والواحدة منه حَشِيشةٌ والمِحَشُّ والمِحَشُّةُ - ما يُجعل فيه الحشيشُ وما يُجَزُّ به وهو - مِنْجَل ساذَجٌ يُحشُّ به الحَشِيش * أبو عبيد * المَحَشُّ كالمِحَشِّ وقد حَشَشْتُ الدابةَ أَحُشُّها حَشًّا واحْتَشَشْت الحشيشَ كحَشَئْتُه * ابن السكيت * أَحَشَّ الحَشِيشُ - أَمْكَن أن يُحَشَّ ولُمْعَةٌ مُحِشَّة * أبو عبيد * أَحَشَّتِ الارضُ - كثُرَ حشيشُها * ابن الاعرابى * أَحَشَّتْ - صار فيها الحشيشُ والمَحَشُّ والمَحَشَّة - الارضُ الكثيرة الحَشِيش وهو بمَحَشِّ صِدْقٍ - أي منزلٍ كثير الحَشِيش ويقال ذلك لمن أَصاب أىَّ خَيْرٍ كان مَثَلًا به والحُشَّاشُ - جامعو الحَشِيش وأَحْشَشْتُ الرجلَ - أَعَنْتُه على جَمْع الحَشِيش * أبو حنيفة * فأمَّا ما حواه المِحَشُّ من الحَشِيش فهو - الأَيْصَر وأنشد
تَذَكَّرَتِ الخَيْلُ الشَّعِيرَ فأَجْفَلَتْ * * وكُنَّا أُناسًا يَعْلِفُون الايَاصِرا « 1 »
ويقال للَايْصَرِ أيضا إصَارٌ والجميع أُصُرٌ وأنشد
دُفِعْنَ إلى اثْنَيْنِ عند الخصوص * * وقد خَيَّسَا بَيْنَهُنَّ الاصَارا
* وقال * بَقَلْتُ بَقْلًا - مثل حَشَشْتُ حَشًّا وكلُّ نَبْتٍ له أصلٌ فيُسْتَخْرج فيُؤْكَل فذلك - الاحْتِفاء احْتَفَيْتُ الجَزَرةَ وحَفَيْتُها حَفْيًا - استخرجتها من تحت التراب ومنه « ولم تَحْتَفُوا بها بَقْلًا » وقد تقدّم * ابن السكيت * قَصَلْتُ العُشْبَ أَقْصِلُه قَصْلًا - قَطَعْته * أبو عبيد * قَصَلْتُ الدابَّةَ - عَلَفْتُها إيَّاه * صاحب العين * الضِّغْثُ - قُبْضة من قُضْبان مختلفة يَجْمَعُها أصلٌ واحد وقيل هي - الحُزْمة من الحَشِيش ونحوُها وخَصَّ أبو حاتم به الحُزْمةَ من الزرع * أبو عمرو * ضَغَّثْتُ الحشيشَ - جعلتُه أَضْغاثا

ما يُجْمَى من النبات

* ابن السكيت * حَمَيْتُ الكَلَأَ وأَحْمَيْتُهُ - جعلته حِمَى عَبَّر بذلك عن أَحْمَيْتُهُ
هامش
( 1 ) قلت الرواية الصحيحة المتفق عليها في بيت مَقَّاس العائذىّ هذا هي قوله* تذكَّرَتِ الخيلُ الشعيرَ عَشِيَّةً *لا فأجفلت وكتبه محققه راويه حافظه محمد محمود لطف اللّه تعالى به آمين
المخصص — صفحة 210 | ابن سيده