تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
يَعْتَقِلُ لابسَه فَيَتَبَّلد فيه ومنه قول أبى النجم
* في رَوْضِ ذَفْراءَ ورُغْلِ مُخْجِل *
أي حابسٍ لا تُجاوِزه راعيتُه ويقال للكَلَا إذا كان غامرًا كَلَأٌ حابسٌ والعَكِشُ من النَّبات - الكثيرُ المُلْتفُّ وهو من الرُّطْب كالعُدَامِسِ من اليَبِيس ومنه اشْتُقَّ عُكَّاشة ويقال القوم في رَبِيعٍ رابعٍ إذا أخْصَبُوا ورَبَع الرَّبِيعُ - أَخْصَبَ * أبو عبيد * الارضُ كُلُّها وَدْفَةٌ واحدةٌ خِصْبًا - أي روضة واحدة * وقال مرة * هي السَّيَّالة الكثيرةُ الماء القَطِرة من قولك وَدَفَ الشَّحْمُ ونحوُه - إذا سالَ وقد اسْتَوْدَفْتُ الشَّحمةَ - اسْتَقْطَرْتُها * ابن الاعرابى * فلانٌ يَسْتَوْدِفُ مَعْروفَ فلان - أي يَسْتَسِيلُه ومنه سُمِّيت الوَدْفَة وَدْفة * ابن السكيت * حَلُّوا في وَدِيفة مُنْكَرة - وهي الروضة المجتمعة من العُشْب والبَقْل * ابن الاعرابى * أَوْدَفَتِ الارضُ - صارت وَدِيفة وَوَدْفة * قال غير واحد * الرَّائِدُ - طالبُ الكَلَا والجميع رُوَّدٌ ورُوّادٌ وقد رَادَ يَرُودُ رَوْدًا ورِيَادا ورَودَانا وارْتَادَ واسْتَرَادَ والمُعْتانُ الرائد * أبو حنيفة * وإذا وقَعَتِ الغُيوث لِابَّانِها وتَتَابعتْ على المحمود من أنْوَائِها فأعْشَبَت الارضُ فلم تَرَعُودًا الا أخْضَرَ مُورِقا لجنا ولا بَلَدًا الا مُسْتَحْلِسا ولا تُرْبة إلا ثَرِيَّة ولا إخَاذا إلا مُفْعَمًا فذلك الخِصْبُ الأَرْفَغ فان اجتمع إلى ذلك الأَمْنُ فهو الخَفْض والسَّلْوة والعَيْشُ الرَّخِىُّ الابْلَه وعند ذلك يقال هُمْ في مثْل حَدَقة البعير وفي مثل حُوَلاء الناقة وحِوَلائها فأما ضَرْبُهم المَثَلَ بحَدَقة البعير فلأنها أَخْصَبُ ما في الحَىِّ وبها يَعْرِفون مقدار سِمَنِها لأنها فيها يبقى آخِرُ النِّقْىِ وفي السُّلَامَى ولذلك قال الراجز يذكر إبلا
لا يَشْتَكِينَ عَمَلًا ما أَنْقَيْن * * ما دام مُخٌّ في سُلَامَى أَوْ عَيْن
وأما ضربهم المَثَلَ بالحُوَلاء فان الحُوَلاء ماؤُها أشدُّ ماءٍ خُضْرةً وشَبَهًا بلون العُشْب من ذلك قولُ الشاعر ووَصَف عُشْبا
بأَغَنَّ كالحُوَلاءِ زانَ جَنَابَهُ * * نَوْرُ الدَّكادِك سُوقُه تتَخَضَّد
أي تَتَثَنَّى من النَّعمة والرِّىِّ * قال * وإذا كانت الأرض كذلك فهي التي نَعتَ الناعتُ وسأله سائل فقال أما كان وراءك من غَيْثٍ قال نعم سَمِعْتُ الرُّوَّادَ تدعو