تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
الرِّىِّ وقد تقدّمت الرَّوْضَةُ في الحوض * ابن دريد * شَعْشَعْتُ الاناءَ - صَبَبْت فيه ماءً أو غيرَه ولم تَمْلَأْهُ * وقال * قَعزْتُ الاناءَ قَعْزًا - ملأته والقَعْزُ أيضا - الشُّرْب غِبًّا * وقال * وَزَّأْتُ الاناءَ - ملأتُه ودَحْمَرْتُ القِرْبةَ ودَخْمَرْتُها ملأتها وقِرْبة مَزْكوبة ومُطْمَحِرَّةٌ ومَزْعُوبة ومَمْزُورة ومَقْطُوبة - أي مملوءة والنَّزْقُ - أن يُمْلَأَ السِّقاءُ والاناءُ إلى رأسه ويقال مُطِرَ موضعُ كذا حتى نَزِقَتْ نِهَاؤُه * أبو حاتم * شَدَدت كَنْزَ القِرْبة - ملأتُها جِدًّا * صاحب العين * زَكَبَ الاناءَ يَزْكُبه زُكُوبًا وزَكْبًا - ملَأه والزَّبُّ - مَلْؤُك القِرْبةَ إلى رأسها زَبَبْتُها فازْدَبَّت * أبو زيد * حَزْمَرَ الاناءَ وقَعْطَره وزَكَمَه - مَلَأه * أبو زيد * نَفَجْتُ السِّقاءَ وغيره أَنفُجُه نَفْجًا - مَلَأْتُه ويقال للرجل إذا وُلِدَتْ له ابْنَةٌ هَنِيأَ لك النافجِة وذلك أنه يُزَوِّجُها فيأخذ مهرَها من الإبل فَيَضُمُّها إلى إبله فَيَنْفُجِها وهو النَّفْج وكل ما ارتفع فقد انْتَفَجَ وتَنَفَّج * أبو زيد * سَنَّمْتُ الاناءَ - مَلَأْته حتى صار فوقه كالسَّنَام * وقال * دَأَظْتُ الاناءَ وغيره أَدْأَظُه دَأْظًا - مَلَأْتُه وأنشد
لَقَدْ فَدَى أعناقَهُنَّ المَحْضُ * * والدَّأْظُ حتَّى ما لَهُنَّ غَرْضُ
الغَرْضُ - النقصان * أبو حنيفة * التَّمْرِيحُ - أن تُؤخذ المَزَادة أوّلَ ما تُخْرَزُ فتُمْلأ ماء حتى تمتلئ خُرُوزُها والاسم المَرَحُ وقد مَرِحَتْ

أخاديدُ الماء وفُرَضُه

باب البَحْر

قد تقدّم أن البحر الماء الملح في قول أبى عبيد وأنه الماء الكثير من عَذْبٍ أو مِلْحٍ في قول غيره ولكن الأغلب أن البحر - الماء المِلْح الكثير يقال بَحْرٌ وأَبْحُرٌ واعتقب المثالان عليه في الكثير فقالوا بُحُور وبِحَار فأما قوله عز وجل
« ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ »
فزَعَم الفارسي أن المعنى ظَهَر الجَدْبُ في البر والبحر والبَحْر الرِّيفُ وقال بعض المفسرين ان هذا كان قبل أن يبعث النبي عليه السلام امتلأت الارضُ
المخصص — صفحة 15 | ابن سيده