التي تأتى بَغْتةً * أبو عبيد * الرَّيْدَانةُ - اللَّيِّنةُ * ابن السكيت * رِيح رَيْدَةٌ ورادَةٌ - لَيِّنةُ الهُبوبِ وأنشد
جَرَّتْ عليها كُلُّ رِيحٍ ريدَتِ * * هَوْجاءَ سَفْواءَ نَؤُوجِ الغَدْوَتِ « 1 »
* قال أبو علي * هذه روايَتُنا جَرَّتْ والمفعولُ مَحْذُوف للدِّلالةِ عليه كما قال
* لِكُلِّ رِيحٍ فيه ذَيْلٌ مَجْرُورْ *
فعُقِلَ أنه الذَّيْلُ ههنا - أي أنها جَرَّتْ ذَيْلَها كما قال تعالى
« يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ »
وقد روى بعضهم
جَرَتْ عليها كُلُّ رِيح . . .
* أبو نصر * هَبَّتْ الريحُ تَهُبُّ هُبُوبا وهَبِيبًا ثارَتْ وأَهَبَّها اللّهُ * غيره * الهَوْجاءُ - المُتدارِكةُ الهُبوبِ وقيل هي التي تَحْمِلُ المُورَ وتَجُرُّ الذَّيْلَ * وقال * هَوَتِ الريحُ تَهْوِى هُوِيًّا هَبَّتْ * ابن دريد * الرُّخاءُ - الرِّيحُ السَّهْلةُ الهُبوبِ وريح سَمْهَجٌ - سَهْلَةُ الهُبوبِ * أبو زيد * السَّوْمُ من هُبوبِ الريح إذا كانَ مُسْتَمرًّا في السُّكونِ وقد سامِت الريحُ والابِلُ والسَّوْمُ الاسْتِمْرارُ في العَنَقِ * ابن دريد * يقال للريح إذا هَبَّتْ ثم سكنتْ هذه نَعْرَةُ نَجْمِ كذا وكذا مثلُ البَغْرةِ * وقال * مَعَجَتِ الريحُ تَمْعَجُ مَعْجًا هَبَّتْ هُبوبا لَيِّنًا وقيل هو أن تَمُرَّ مَرًّا سَرِيعًا وقيل هو أن تَهُبَّ في النباتِ فَتُقَلِّبه يَمِينا وشِمالا * ابن دريد * الحُقْبةُ - سكونُ الريح يَمانَيةٌ * أبو عبيد * الزَّفْزافَةُ - الشديدةُ التي لها زَفْزفةٌ وهي الصَّوْتُ * ابن دريد * ريح زَفْزَفٌ وزَفْزافٌ وزَفْزافَةٌ - شَديدةُ الهُبوب * صاحب العين * زَفَّتْ تَزِفُّ زَفِيفًا وهو هُبُوبٌ ليس بالشديد ولكنه في ذلك ماضٍ * ابن دريد * ريح زَعْزَعٌ وزَعْزاعٌ - شديدةُ الهُبوب دائمتُه * ابن جنى * وكذلك - زُعْزُوعٌ * أبو عبيد * الحَنُونُ - التي لها حَنِينٌ مِثْلُ حَنِينِ الإبل والمُجْفِلَةُ والجافِلةُ - السَّريعةُ * ابن دريد * جَفَلَتْهُ الريحُ مثلُ جَثَلَتْه * أبو عبيد * السَّهُوكُ الشَّديدةُ * ابن دريد * سَهَكَتِ الريحُ الترابَ وزَهَكَتْه تَزْهَكُه - سَحَقَتْهُ وهي ريح سَيْهُوك وسَيْهَكٌ ومَسْهَكَة * أبو عبيد * السَّهُوجُ والسَّيْهُوجُ - الشديدةُ وأنشد أبو علي
جَرَتْ عليها كُلُّ رِيحٍ سَيْهُوجْ * * من عن يَمِينِ الخَطِّ أو سَمَاهِيج
هامش
( 1 ) قلت لا يغترن أحد بعد ما وقع في لسان العرب وشرح القاموس المطبوعين من تحريف الكلمتين الأخيرتين من هذين المصراعين في مادة ر ي د تحرفتا إلى ريده بهاء ساكنة والعودة بالعين المهملة آخرها هاء وهو تحريف واضح والصواب الذي لا محيد عنه ريدت والغدوت بالتاء وأن الروي مطلق موصول بياء لا بهاء ساكنة وقد أنشدهما على الصواب الجوهري في صحاحه غير أنه نسبهما إلى هميان ابن قحافة وهو خطأ كبير من مثله والصواب أنهما لعلقة التيمي لا لهميان ونظير هذين المصراعين في وصف ريح الغداة بالشدة قول الآخرقد بكرت محوة بالعجاج * قد مرت بقية الرجاجوكتبه محققه محمد محمود لطف اللّه تعالى به آمين