تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
مَغْرَب على القياس * وقال غيره * في قوله تعالى
« رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ »
- « 1 » أقْصَى ما تَنْتَهِى اليه الشمسُ في الشِّتاءِ وبين المَغْرِبِ الأقْصَى والأدْنَى مائةٌ وثمانون مَغْرِباً وكذلك ما بين المَشْرِقَيْنِ وذلك قوله جَلَّ ثَناؤه
« فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ »
وقيل انما جَمَعَ لأنه أُرِيدَ أنها كلَّ يوم تَشْرُقُ من موضع وتَغْرُبُ في موضع إلى انتهاء السَّنة * أبو حنيفة * وَقَبتِ الشمسُ - غابتْ وكلُّ شئ داخلٍ في شئ فهو واقِبٌ فيه والقُنُوبُ - مثلُ الوُقوبِ قَنَبتْ تَقْنُبُ

[ القمر ]

صفة القمر وأسماؤه

* ابن السكيت * أوَّلُ ما يُرَى القمرُ - فهو الهِلَالُ لَيْلَةَ يُهِلُّ ثم يكون كذلك لليلة ولليلتين ولئلاثٍ * قال أبو إسحاق * يسمى هِلالًا ثلاثَ ليالٍ - ثم يسمى قَمَراً * قال وقال بعضهم * يسمى هِلَالًا حتى يُحَجِّرَ وقيل يسمى هِلالًا إلى أن بَبْهَرَ ضوءُ سَوادَ الليلِ وهذا لا يكون الا في الليلة السابعة والجمعُ أهِلَّةٌ * ابن السكيت * وقد أهَلَّ وأهْلَلْناه - رأيناه وأهْلَلْنا الشهرَ واسْتَهْلَلْناه - رأينا هِلالَه وقد أُهِلَّ الشهرُ واسْتَهَلَّ * أبو حنيفة * هَلَّ الشهرُ ولا يقال أهَلَّ وهَلَّ الهِلالُ نفسُه طَلَع وأتَيْنا فلانا عند إهْلالِ الشهر واسْتِهْلالِه وهِلَّتِه وهِلِّهِ وهُلُولِه وأهَلَّ الرجلُ - نظر في الهِلَال فكَبَّر والاهْلالُ في الحج من ذلك لأنهم أكْثَرُ ما كانوا يُحْرِمُون إذا أهَلَّ الهلالُ * أبو حنيفة * صَبَأَ الهلالُ - طَلَع * ابن السكيت * وهو الشهرُ ليلةَ يَنْظُر اليه الناسُ فيُشَهِّرُونه * صاحب العين * الشَّهْرُ - القمر إذا ظَهَر وقارَبَ الكمالَ وبه سمى الشهرُ المعروفُ والجمعُ أشْهُر وشُهُور والمُشاهَرة المُعاملة شَهْرَا بشَهْرٍ وأشْهَرَ القومُ - أتَى عليهم شهرٌ وأشْهَرَتِ المرأةُ دخلتْ في شَهْرِ وِلادتِها * ابن السكيت * ثم يكونُ قَمرا بعد ثَلاثٍ وقد أقْمَرْنا وليلة مُقْمِرٌ ومُقْمِرةٌ وقَمْراء وأنشد
* يا حَبَذَّا القَمْراءُ والليلُ السَّاجْ *
وهو قَمرٌ حتى يُهَلَّ مَرَّةً أُخْرى * ابن دريد * القَمر مُشْتَقٌّ من القُمْرة - وهو بياضٌ
هامش
( 1 ) عبارة اللسان بعد الآية أحد المغربين أقصى ما تنتهى اليه الشمس في الصيف والآخر أقصى ما تنتهى اليه في الشتاء وأحد المشرقين أقصى ما تشرق منه الشمس في الصيف وأقصى ما تشرق منه في الشتاء وبين المغرب إلى آخر ما هنا وبه يعلم ما في الأصل من السقط كتبه مصححه