تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
قُطَارةُ الشئ - ما فَطَرَ منه * أبو عبيد * أَقْطَرَ الشئُ - حانَ له أن يَقْطُرَ واسْتَقْطَرْتُه - رُمْتُ قَطْرَتَهُ * صاحب العين * الشَّلْشَلَةُ - قَطَرانُ الماء وقد تَشَلْشَلَ وماء شَلْشَلٌ - إذا قَطَر بعضُه في إثْرِ بعضٍ والشَّنِينُ والتَّشْنِينُ والتَّشْنَانُ قَطَرانُ الماءِ من الشَّنِّ

[ السقاية ]

باب السَّقْىِ وأسماء الماء المَسْقِىِّ به

* صاحب العين * الشِّرْبُ - النَّصِيبُ من الماء وقيل وقتُ الشُّرْبِ * أبو زيد * الشِّرْبُ - الماءُ نفسُه والجمعُ أَشْرابٌ وهو المَشْرَبُ والمَشْرَبُ الموضعُ المحدودُ للشُّرْبِ * ابن السكيت * كَمْ سِقْىُ أَرْضِكَ - أي كم حَظُّها من الشّرْبِ * أبو حنيفة * السّقْىُ - ما زُرِعَ على الماءِ فإذا أردتَ أنه قد سُقِىَ ولم تَعْنِ النوعَ قلت سَقِىّ وأنشد
* كَأُنْبُوبِ السَّقِىِّ المُدَلَّلِ *
« 1 » وقال سَقَانَا اللّهُ سَقْيًا - وأَسْقَانا * أبو عبيد * وهي السُّقْيَا * أبو حنيفة * وأَسْقَيْتُه على رَكِيَّتِى - جَعَلْتُها له وأَسْقَيْتُه من نَهْرِى جَدْوَلًا جعلتُ له منه مَسْقىً وسَقَيْتُ له منه * سيبويه * سَقَيْتُه وأَسْقَيْتُه - جعلتُ له ماءً - أو سُقْيًا فَسَقَيْتُ ككَسَوْتُ وأَسْقَيْتُ كأَلْبَسْتُ يَذْهَبُ إلى التَّسْوية بين فعلت وأَفْعَلْتُ في المعنى وَانَّ أَفْعَلْتُ غيرُ منقولة من فَعَلْتُ لِضَرْبٍ من المعاني كَفْلِ أَدْخَلْتُ من دَخَلَ * ابن السكيت * هي المَسْقَاةُ والمِسْقاةُ والسِّقَايةُ لموضعِ السَّقْىِ والسِّقايةُ أيضا الاناءُ الذي يُسْقَى به واسْتَسْقَيْتُ الرجلَ واسْتَقَيْتُه طَلَبْتُ منه السَّقْىَ * أبو حنيفة * السِّقْىُ بالماءِ الذي يُسَمَّى الفَتْحَ فَتْحٌ أيضا سمى بذلك لأنه لا مؤنةَ فيه انما يَفْتَح في الأرض فيَسِيحُ فيها وسواء كان ذلك من عين أو قناة أو واد * ابن دريد * مَخَرْتُ الارضَ أمْخُرها مَخْرًا سَقيْتُها الماءَ حتى طَبَّقْتُها * صاحب العين * وَمَخرَت هي جادَتْ من ذلك الماء * ابن الاعرابى * حَرْبَصْتُ الارضَ - أرسلتُ فيها الماءَ * أبو عبيد * الجَوَازُ الماءُ الذي يُسْقاءُ المالُ من الماشية والحَرْث ونحوه اسْتَجَزْتُ فلانا فأجازِنى إذا أَسْقاكَ ماءً لَارْضِكَ أو ماشِيَتِك وهو قول القطامىّ
هامش
( 1 ) قوله وأنشدكأنبوب . . .الخ هو لامرئ القيس وصدره كما في اللسانوكشح لطيف كالجديل مخصر * وساق كأنبوب السقي المذللاه مصححه
المخصص — صفحة 151 | ابن سيده