تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
لم يستعمل انما يخرج في القياس على الأظماء * أبو عبيد * فإذا ارتفع عن الغِبِّ فالظِّمْء الرِّبْع والإبل رَوَابِع وصاحبها مُرْبِعٌ وقيل الرِّبْع - أن تُحبس عن الماء أربعا ثم تَرِدَ اليومَ الخامس وقيل هو - أن تَرِدَ اليَومَ الرابع وقيل هو لثلاثِ ليالٍ وأربعةِ أيام * أبو عبيد * ثم الخِمْسُ وقيل هو - أن ترد الماءَ اليوم الخامس والجمع أخماس وقد خَمَسَتِ الابلُ * أبو عبيد * وصاحِبُها مُخْمِس * قال الأصمعي * أخبرني أبو عمرو بن العلاء عن رؤبة قال سمعت أبي يتعجب من قول القائل
يُثِيرو يُذْرِى تُرْبَها ويَهِيله * * اثارةَ نَبَّاثِ الهَواجر مُخْمِس
ثم كذلك إلى العِشْر في الإبل وأصحابها فإذا زادَت فليس لها تسميةُ وِرْدٍ ولكن يقال هي تَرِد عِشْراً وَغِبًّا ثم كذلك إلى العِشْرَيْن فيقال حينئذ ظِمْؤُها عِشْرانِ فإذا جازت العِشْرَيْنِ فهي جَوَازئُ * الأصمعي * والقوم مُجْزِؤُن * أبو عبيد * فان كانت بعيدة المَرْعَى من الماء فأوّلُ ليلةٍ يوجهها إلى الماء ليلةُ الحَوْز وقد حَوَّزْتُها وأنشد
حَوَّزَها من بُرَقِ الغَمِيم * * أَهْدَأُ يمشى مِشْيةَ الظَّلِيم
فان خَلَّى وجوهَها إلى الماء وتَرَكها في ذلك ليلتَئذٍ ترعى فهي ليلةُ الطَّلَق وقد أَطْلَقْتُها حتى طَلَقَت تَطْلُق طَلْقا وطُلُوقا فإذا كانت الليلةُ الثانية فهي ليلة القَرَبِ وهو السَّوْق الشديد وقد أقْرَبْتُها حتى قَرَبَتْ تَقْرُب وأنشد
إحْدى بَنِى جَعْفَرٍ كَلِفْتُ بها * * لم تُمْسِ ثَوْباً مِنِّى ولا قَرَبا
والنَّوْبُ - ما كان منك مسيرةَ يوم وليلة * أبو حنيفة * قَرَبَت الابلُ الماءَ تَقْرُبه قَرَباً وأنشد
* قَطًا قارِبٌ أعدادَ حُلْوانَ ناهِلُ *
* ابن دريد * سئل أعرابي ما القَرَبُ فقال - سَيْرُ الليلِ لوِرْدِ الغَد قيل فما الطَّلَق فقال - سَيْرُ اليومِ لوِرْدِ الغِبِّ * أبو عبيد * إذا كانت إبِل القوم قَواربَ في طلب الماء قيل هم قاربون ولا يقال مُقْرِبون وهذا الحرف شاذ * ابن السكيت * قَرَبٌ قَعْطَبِىٌّ وقَسِىُّ - أي شديد وأنشد
المخصص — صفحة 96 | ابن سيده