وأما من جعَل شُوْما جمع أشْيَم فعلى أنه أقرَّ الضَّمَّة بحالها ولم يُبْدلها كسرة لتصِحَّ الياء فتكون كبِيض وهِيم فأثر اخْراج الفاء مضمومة على الأصل فانقلبت الياءُ واوا ونظيره عائِط وعِيط وعُوْط وأصله الياءُ لقولهم تَعَيَّطت الناقةُ * على * ويجوز أن يكون واحدُ الحِضَار حِضَارا على ما حكاه سيبويه من قولهم دِرْعِ دِلَاص وأدْرُع دِلَاص * صاحب العين * الأَشْكَلُ من الإبل والغنم - الذي يَخْلِط سوادَه حمرةٌ أو غُبْرة كأنه قد أَشْكل عليك لونُه والأشْكلُ من سائر الأشياء - الذي فيه حُمْرة وبَيَاض قد اختلَطَ واسم اللون الشُّكْلة ومنه الشُّكْلة في العين وقد تقدّم وفيه شُكْلة من سُمْرة وشُكْلة من سَواد * ابن دريد * المَغَص - البِيض من الإبل الخالِصةُ البَياض والجمع أمْغاصٌ وقيل هو جمعٌ لا واحدَ له يُقال إبل مَغَص وناقة مَغَص والأوّل أعْلَى وقد تقدّم المَغَص في أوجاع البطْن * أبو عبيد * الآدَم من الإبل - الأَبْيَضُ وقد تقدّم أنه الشديدُ السُّمْرة في الناس وذكرُ تصريفِ فعلِه وبناءِ مصدره فان خالطتْه حمرةٌ فهو أصهَبُ * صاحب العين * الصُّهَابِىُّ كالأَصْهَب * أبو عبيد * فان خالط بياضَه شُقرةٌ فهو أعيَسُ * ابن دريد * العَيَس - البياضُ الخالِص وقيل العَيَس والعِيْسة - لونٌ أبيضُ مشرَبٌ صَفاء في ظُلْمة خفِيَّة وعِيْسة فُعْلة وقال بعير أحْلَسُ - وهو الذي تكونُ كَتِفاه سوداوان وأرْضُه وذِرْوته أقلُّ سوادا من كَتِفيه واللَّهِقُ - الأَعيس أيضا * صاحب العين * الكُهْبة - غُبْرة مُشْرَبة سَوَادا في ألوان الإبل خاصَّة بَعِير أكْهَبُ وناقة كَهْباءُ وقد كَهُب * اللحياني * الكُهْبة - لونٌ إلى الغُبْرة كالقُهْبة وكأنَّه على البَدَل * أبو عبيد * الكُهْبة - الدُّهْمة بعير أكْهَبُ - وهو الذي لم يشتَدَّ سوادُه ولم يصفُ لونُه وقد تقدّم في الخيل * الأصمعي * الهِجَان من الإبل - البيضاءُ الخالِصة اللونِ والعِتْق من نُوق هُجُن وهَجائنَ وهِجَان فمنهم من يجعلُه من باب جُنُب ورِضَى ومنهم من يجعَله تكسيرا * أبو عبيد * فان أغبَرَّ حتى يَضْرِب إلى الخُضْرَة فهو أخضَرُ فإذا خالط خُضْرته سواد وصُفْرة فهو أحْوَى والاسم الحُوّة * أبو عبيد * فإن كان شديدَ الحُمْرة يَخْلِط حُمْرتَه سِوادٌ ليس بخالِص فتلك الكُلْفة وهو أكْلَفُ وناقة كَلْفاءُ والأَحْسَب - الذي فيه سَواد وحمرةٌ أو بياضٌ * صاحب العين * وهي الحُسْبة وقد تقدّم في الناس بعير أَمْغَرُ - في وجْهه حُمْرة مع بياضٍ صافٍ * أبو زيد *
المخصص — صفحة 56
مساهمون: ابن سيده
ص٥٦