تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
فإذا ما مَرَرْتَ في مُسْبَطِرِّ * * فاجْمَخِ الخَيْلَ مِثْلَ جَمْخِ الكِعَابِ
* صاحب العين * دَقَمَتْ عليهم الخَيْلُ وانْدَقَمَتْ - دَخلَت * أبو عبيد * الاذابةُ - الغارةُ والنَّهبةُ وقد أذابُو علينا * صاحب العين * الصَّلْقُ - صَدْمُ الخيلِ في الغارةِ وأنشد
من بعدِ ما صَلَقتْ في جَعْفَرٍ يَسَرًا * * يَخْرُجْنَ في النَّقْعِ مُحْمَرًّا هَوادِيها « 1 »
* ابن دريد * تَرَكْتُهُمْ حَوْثًا بَوْثاً وهَوْثاً بَوْثاً - إذا أغارَ عليهم الخيلَ نَكَيْتُ في العَدُوِّ نِكايةً - أصَبْتُ منه ونَكَأْتُه نَكْأَ كذلك * وقال * الوَقْعةُ والوَقيعةُ المَلْحمَةُ في الحرب وهي الوَقائعُ والوِقاعُ وقد وَقَعَ بهم وأوْقَع وواقَعَهُمْ وِقاعاً ووقائِعُ العربِ - أيامُ حُروبهم ومَلاحِمهم * علىّ * ومنه أوقَعْتُ به ما يَكْرَه وأوْقَع بهم الدَّهْرُ ووَقَعَ الأمْرُ - نابَ كَنَزَلَ على المَثل * ابن دريد * هاشَ في القوم هَيْشاً - عاثَ * الأصمعي * يقال في الغارةِ إذا اسْتُبِيحتْ قريةٌ أو قبيلةٌ فاسْتُؤْصِلَتْ هَيْسِ هَيْسِ أي لا يَبْقَى منهم احدٌ ويقال للرجل عند امكانِ الأمْرِ وإغْرائِه به هَيْسِ * الفارسي * هو مما نُكِّرَو عُرِّفَ من الاصواتِ * صاحب العين * وَطِئْنا العَدُوَّ وَطْأةً شديدةً والوَطْأةُ - الأخْذةُ الشديدةُ وفي الحديث « اللهم اشْدُدْ وَطْأَتَك على مُضَرَ » * الرِّياشىُّ * وَطِئَ مَخَنَّتَهُمْ - يعنى مَحَلِّتهمْ * صاحب العين * دُخْنا البلادَ والناسَ دَوْخاً ودَوَّخْناهم وَطِئْناهُمْ * غير واحد * أثْخَنَ في العَدُوِّ - بالَغَ * ابن دريد * تَرَكَهُمْ لَحْماً على وَضَمٍ - إذا أوْقَعَ بهم وذَلَّلهُم * قال * وتَطرَّفَ عليهم - أغارَ * صاحب العين * ادَّرَوْ امكانَ كذا - اعْتَمدُوه بالغارة * وقال * دَعَقَ الخيلَ يَدْعَقُها دَعْقاً - أرْسَلَها في الإغارة وخيلٌ مَداعيقُ - مُتَقَدّمةٌ في الإغارة والدَّعْقةُ الدُّفْعةُ * ابن الاعرابى * رجل ذو مَعْلَقةٍ - أي مُغِير يَتَعلقُ بكل ما أصابه * صاحب العين * الحَوْسُ انْتِشارُ الغارةِ والقَتْلُ والتحرّك في ذلك وقد حاسَ حَوْساً - طَلَب ورجل حَوَّاسٌ - طَلَّابٌ بالليل وحُسْتُ القومَ حَوْسَا خالَطْتُهم ووَطِئْتهم وأنشد
* يَحُوسُ قبيلةً ويُبِيرُ أُخْرَى *
هامش
( 1 ) قال في اللسان جعفر هنا يعنى جعفر بن كلاب واليسر الطعن حذاء الوجه وانما حركه ضرورة اه مصححه
المخصص — صفحة 192 | ابن سيده