تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١

* الزنجبيل :

مدح اللّه سبحانه وتعالى الشراب الممزوج بالزنجبيل ، وسمّاه بشراب أهل الجنّة ، قال تعالى :
وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا
[ سورة الإنسان ، آية 17 ] .

* الزيتون :

لقد أقسم اللّه تعالى في القرآن بالزيتون :
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
[ سورة التين ، آية 1 ] . وقد ورد ذكر الزيتون في ست سور من سور القرآن ، وهو طعام مبارك ومغذ جدا ، ويكفيه فخرا وعزا ذكره في القرآن ، فالزيتون غني بالفيتامينات ، وزيته يعتبر من أفضل أنواع الزيوت على الإطلاق ، ولذلك فهو غذاء ومنه شفاء ، ينظّف الكبد ، يليّن المعدة والأمعاء ، ينشّط المرارة الصفراوية ، ويفيد الجهاز الهضمي والجهاز الدموي ، ويكسب الجلد ليونة ونعومة ، وفي الزيت قال الرسول : « كلوا الزيت وادهنوا به فإنّه من شجرة مباركة » .

* العسل :

ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
[ سورة النحل ، الآية 69 ] . العسل شراب النحل ، وفي النحل أنزل اللّه سبحانه وتعالى سورة في كتابه المجيد ، وتوضح الآية السابق ذكرها أنّ العسل شراب مختلف الألوان ، على أنّ ما يخرج من بطون النحل مختلف الأنواع ، وقد توصّل العلم حديثا إلى تحليل ومعرفة ما يخرج من بطون النحل ، وهو : العسل ، السم ، الشمع ، الغذاء الملكي . وقد أجمعت كلّ الأبحاث الطبية ما للعسل من خواص شفائية لكلّ الأمراض ، منها ( أمراض القلب ، المعدة ، الكبد ، الرئة ، الجهاز العصبي ، الجهاز التنفسي ، الجلد ، الزكام ، العيون ، القروح . . . كذلك يفيد العسل للأطفال وللمعمّرين . أمّا سمّ النحل الذي تحمله إبرة اللسع لدى النحلة ، فإنّ العلوم الطبية