الثالث : في الكلام في أسباب عامّة بحسب الصناعة الطبيّة وفي أسباب الأمراض النوعيّة خاصّة .
الرابع : في الكلام في الدلائل والأعراض التابعة للأمراض .
الخامس : في الكلام على الجزء العمليّ من الطبّ ، وهو يتضمّن تدبير الصحّة ، ومعالجة الأمراض النوعيّة .
السادس : في قوانين الأدوية المفردة والمركّبة .
السابع : في الكلام في النبض .
الثامن : في الكلام في تفسير الطبّ علي نحو آخر واستيفاء القول في المعاني التي أردنا ذكرها في الفصل الأوّل من الكتاب .
التاسع : في الكلام في الحميّات والأورام .
آخرها : خاتمة الكتاب . قال أبو القاسم : إنّي لم أعلم أنّي تجاوزت في الشرح ما تستحقّه مرتبة هذا الكتاب إلّا أني فعلت ذلك ، لأنّي وجدت الناس في قديم الزمان لم يكونوا يقنعون من هذا العلم دون أن يحيطوا به علما ، بجلّ أجزائه ، وبقوانين طرق القياس ، والبرهان الذي لا غنى بشيء من العلوم عنه . . . فلذلك استرسلت في الكلام بعض الاسترسال ، والتكلان على اللّه أن يحقّق ظنّي فيما قصدته ، إنّه خير موفّق ومعين ، تمّ الكتاب بحمد اللّه ومنّه .
كتبت بخط مشرقي مختلف الأقلام ، في القرن السادس الهجري تقريبا .
- بآخرها نصّ قراءة للكتاب من يونس الطبيب بمارستان دمشق .
بهوامشها بعض التعليقات المفيدة .
23 * 17 سم / 353 ق / 21 س .
5325 / ح قديم
14281
فهرس مخطوطات الطب والصيدلة والبيطرة والبيزرة في دار الكتب الوطنية بتونس — صفحة 15
مساهمون: عبد الحفيظ منصور
ص١٥